سياسة

إجتماع حاسم لفدراليو الصحة بجهة مراكش أسفي اليوم السبت بعد التطورات الأخيرة لمؤتمرهم الوطني الثامن.

عى المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحة العمومية في بلاغه جميع المنخرطين و مؤتمري المكاتب النقابية بالجهة لإجتماع هام غذا السبت ابتداءا من الساعة الثانية بعد الزوال بقاعة الإجتماعات لمركز الأبحاث السريرية التابع للمركز الإستشفائي الجامعي بمراكش من أجل دراسة تدعيات التطورات الأخيرة التي عرفها المؤتمر الوطني الثامن للنقابة الوطنية للصحة العمومية المنظم بمدينة أكادير أيام 9/10/11 من دجنبر 2016 .
هذا وعرفت أشغال المؤتمر الوطني الثامن للنقابة الوطنية للصحة العمومية توقفا جراء ما أسمته مصادرنا بالأخطاء التنظيمية و الكولسة التي حاول الكاتب العام السابق فرضها ،حيث أستغرب المؤتمرون من تصرف هذا الأخير الذي عمد الى تقديم طبيب و هو عضو بالمكتب الوطني السابق للضيوف على أساس أنه الكاتب العام الجديد ، كما أن الحاضرون تفاجؤ بكلمة الكاتب العام خلال الجلسة الإفتتاحية والتي أكد خلالها على أنه أتخد قرار إبعاد المتقاعدين عن مناصب المسؤولية في الجهاز التنفيذي للنقابة، وصرح لوسائل الإعلام الحاضرة بذالك ، تصريح أجش غضب الحاضرين لكون المؤتمر هو سيد نفسه و لا قرار إلا قرار المؤتمرين حسب المصادر نفسها.

هفوات الكاتب العام ستتواصل حيث تفاجأ المؤتمرون بغياب برنامج المؤتمر ،كما أن الطريقة البشعة التي عرفها التصويت على التقريرين المالي والأدبي حيث لم يتجاوز على المصوتين عليه65 مؤتمر فيما صوت 45 ضده و لم يحضر ما يزيد عن 215 مؤتمر أشغال هذا التصويت بحكم توقيت برمجته حوالي الساعة الرابعة صباحا جعلت الكل يتسأل عن فحوى مثل هذه الممارسات والسلوك ؛
سلوك سيكون مرة أخرى السبب في احتجاج الحاضرين لكن هذه المرة لحظة مناقشة تقرير لجنة الوضع التنظمي ،حيث بعد نقاش مستفيظ طالب المؤتمرين بالتطبيق التدريجي للمادة 18 في أفق تطبيقها بالشكل الكامل خلال أشغال المؤتمر التاسع ،توجه لم يتقبله الكاتب العام السابق فقرر التدخل وقال بالحرف أن قرار تطبيق هذه المادة أتخذ ولا تراجع عنه وما غديش نفصلو المؤتمر على مراكش و هو ما أجش غضب مؤتمري جهة مراكش أسفي ، الذين احتجو بشدة واعتبرو هذا السلوك إهانة لهم و محاولة من الكاتب العام لتنفيذ خططه خدمة لأجندة خارجية ، هذه الأخيرة التي انكشف الستار عن خططها فبعاثتت بالإتحادي البوبكري لإحتواء الأوضاع ، لكن المؤتمرين طالبوا برحيله موجهون رسالة للكاتب الأول للإتحاد الإشتراكي مفادها أن لا سلطة له على النقابة الوطنية للصحة العمومية.

ديكتاتورية الكاتب العام ستستمر من خلال إنفراده بإصدار بلاغ لرئاسة المؤتمر دون إجتماع مسبق لأعضاء الرئاسة ، وهو ما رد عليه عضويين من الرئاسة ببلاغ مضاد حيث اتهم من خلاله العضوين الكاتب العام السابق لمنظمتهم محمد الدحماني بقيادة النقابة نحو المجهول سعيا لخدمة أجندة خارجية ، و جاء في بلاغ العضوين والذي نتوفر على نسخة منه:
نحن الموقعان أسفله، محمد امين بابا ومحمد الديب العضوين في رئاسة المؤتمر الوطني الثامن للنقابة الوطنية للصحة العمومية العضو المؤسس للفيدرالية الديمقراطية للشغل، نستغرب و نستنكر بشدة الطريقة التي تم بها إصدار بلاغ رئاسة المؤتمر دون أي اجتماع أو إخبار مسبق لاستشارة أعضائه، و بالتالي فالبلاغ لا يعني إلا صاحبه “الدحماني محمد
وزاد العضوين نستغرب بشدة ونتسأل لماذا مثل هذه التصرفات الغير محسوبة العواقب و اللامسؤولة والأخطاء المتكررة والهفوات المتتالية ممن كان بالأمس القريب كاتبا وطنيا لمنظمتنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock