بركات الولي سيدي بوعراقية لم تستطع ان تحمي رفاته من السرقة

يبدو ان بركات الولي سيدي بوعراقية اشهر ولي صالح بالجهة الشمالية و التي ظل يمنحها لزواره و مريديه لعدة قرون لم تستطع ان توفر له الحماية من عبث العابثين في عصر الايباد و الايفون , و بالتالي فقد نبش قبره و سرق رفاته ( هذا ان كان هناك اصلا رفات ) الامر الذي خلف استنفارا أمنيا كبيرا بمدينة طنجة ،
وبحسب مصادر متطابقة فان عملية النبش طالت مرقد أحد أبناء الزاوية البقالية نتج عنها اختفاء جثمانه، الذي دفن منذ قرون.
وكشف مسؤولو الزاوية أن القبر الذي “طالته أيادي العابثين، يعود إلى الشريف (سيدي الغزواني بن عبد الله البقال)، ويعود تاريخه إلى أكثر من 350 سنة”.
وتفاجأ مسؤولو الزاوية بالحادثة في وقت مبكر من صباح اليوم، حيث قاموا بإشعار السلطات الأمنية التي هرعت إلى عين المكان من أجل فتح تحقيق في ملابسات هذا الحادث غير المسبوق.
وأظهرت المعاينة، التي قامت بها الأجهزة الأمنية، قيام العابثين المفترضين بسرقة جثمان صاحب المرقد، غير أن اللافت، حسب نفس المصدر، قيام الجناة بحفر القبر بشكل أعمق، مما يطرح فرضية وجود غاية أخرى من هذه الجريمة.
وتأتي هذه الجريمة، في إطار الاحتفالات المتواصلة بذكرى عيد المولد النبوي الشريف، التي تسطر خلالها الزاوية البقالية برنامجها الخاص، الذي يشمل تنظيم موكب الهدايا نحو ضريح “سيدي بوعراقية”.



