مجتمع

شرطيون محرومون من البطاقة الوطنية وجواز السفر يتساءلون عن جنسيتهم

فضيحة خطيرة……..يعيشها عناصر الشرطة من أبناء مديونة،والذين قدرهم أن يسكنون دور الصفيح أو الكاريانات حيث أنهم منعوا من حق تجديد بطاقة التعريف الوطنية وحرم وا من شواهد السكنى ومن حق الحصول على جواز السفر،بباوي مديونة.
وقالت مصادرنا إن الإدارة العامة للأمن الوطني،بعثت بارسالية أمرت من خلالها عناصر الشرطة وموظفيها بضرورة توفره على جواز سفر لم تنتهي مدة صلاحيته إلا أن كل مظفر وعناصر الشرطة من أبناء مديونة والذين يسكنون الكاريانات و دور الصفيح ، حرمته باوي مديونة في شخص قائد الملحقة الإدارية نصر الله والذي يخضع بشكل أعمى لأوامر عون سلطة،والذي يعد الآمر والنهي بهذه الملحقة ولا كلمة تعلو على كلمته رغم شكايات زملائه والمواطنين والموظفين ورغم الجرائم التعميرية التي يستر عليها لغاية في نفسه فلا أحد تمكن من إيقافه عند حده.
وفي ظل التيه والمعاناة التي يتخبط فيها رجال الشرطة من أبناء مديونة جراء حرمانهم من حق الحصول على البطاقة الوطنية وهي الأداة الوحيدة التي تدل على أنهم مغاربة فلازالوا ممنوعين منها.
ويتساءل هؤلاء الشرطيين عن طبيعة جنسيتهم إن لم يحصلوا على بطاقته الوطنية فكل شرطي من أبناء مديونة انتهت مدة صلاحية جواز سفره أو بطاقته الوطنية يتحول إلى لاجئ بمديونة عديم الجنسية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock