سياسة

الإتحاد الإشتراكي يُوجه رسائل شكر الى عدد من القادة الاشتراكيين الأفارقة الذين ساندوا عودة المغرب الى الإتحاد الإفريقي

أكد ادريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ، بأن ” إنتخاب سلطة تنفيذية جديدة لهيئة الإتحاد الإفريقي يعني أن النفوذ السياسي للمحور الجزائري–الجنوب افريقي بدأ يتقهقر ولعل عجز هذا المحور عن تعبئة الدول الافريقية للتصويت ضد المغرب يؤشر بقوة الى نهاية الزعامة القارية لدولة جنوب افريقيا، ومعلوم أن الرئيس الغيني ألفا كوندي المنتخب خلال هذه القمة رئيسا للاتحاد الإفريقي هو رفيق لنا في الأممية الاشتراكية، وسبق أن انخرطنا في الاتحاد الاشتراكي في حملة تضامنية معه داخل الأممية الاشتراكية من أجل إطلاق سراحه في أواخر التسعينيات، وهي مناسبة اليوم لكي نهنئه على الثقة التي حظي بها من لدن القمة الإفريقية ” .

وأضاف نائب رئيس الأممية الإشتراكية في تصريح صحفي لموقع التحرير بريس ، ” بان حزب الاتحاد الاشتراكي بصدد توجيه رسائل شكر الى عدد من القادة الاشتراكيين الافارقة الذين ساندوا عودة المغرب الى الاتحاد الافريقي، كما اننا في نفس الاتجاه نضع اللمسات الأخيرة على استضافة ملتقى الاشتراكيين الأفارقة بالرباط، وليلة انطلاق أشغال قمة الاتحاد الافريقي بأديس أبيبا كان ممثل الاتحاد الاشتراكي متواجدا في اجتماع هام لمجموعة الاتصال الأفريقية انعقد بدكار من أجل التشاور حول ترتيبات المؤتمر المقبل للأممية الاشتراكية وحل سبل تعزيز مكانة أفريقيا في هذه المنظمة الدولية ” .

وشدد لشكر على ان الدلالة الأقوى في خضم هذا الحدث البارز هو الحضور الشخصي لجلالة الملك محمد السادس في صناعة هذا الحدث وفي حسن تدبيره، وأعتقد أنه لولا هذا الانخراط الشخصي لجلالته لما اتخذ الحدث كل هذا الزخم وهذا النجاح الباهر، لذلك فإننا في الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لا يمكن الا أن نرفع تحية التقدير والاعتزاز لجلالته وأن نجدد تأكيدنا على أننا كحزب سياسي وازن سنضاعف جهودنا لتعزيز هذا المسار الاستراتيجي، وللتوجه أكثر نحول العمل الافريقي المشترك مع الأحزاب الاشتراكية والتقدمية في القارة الافريقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock