مجتمع

محيط ثانوية بئر إنزارن بتحناوت بين مطرقة المجرمين و سندان غياب الامن

دقت فعاليات جمعوية ناقوس الخطر حول ظاهرة خطيرة يعيشها محيط الثانوية التأهيلية بئرنزران بتحناوت والتي تتمثل في انتشار للصوص ومتحرشين وتجار مخدرات وهو ما يشكل خطورة على التلاميذ ومستقبلهم الدراسي المهدد ،
ولا يختلف إثنان أن محيط المؤسسة التعليمية بات مرتعا للإجرام بشتى أنواعه كترويج مخدر الشيرا و”القرقوبي” والمعجون والكوكايين وغير ذلك من المخدرات إضافة إلى انتشار عدد من الدراجات النارية بشكل كبير امام هذه المؤسسة التعليمية وعلى طول شارع سيدي محمد اوفارس، بل إنّ هناك من شكّلوا جماعات “قروبات” عند قيادتهم لها، الأمر الذي نتج عنه إلحاق الأذى والإزعاج بالآخرين، وخاصّةً داخل الأحياء السكنيّة، دون مراعاة منهم لاحتمال وجود شخص مريض، وآخر طاعنٌ في السّن، فضلا عن الموظف أو العامل البسيط الذي يرغب في الحصول على الراحة داخل منزله أو غرفته بعد قضاء يوم عمل شاق، وتضيف الفعاليات الجمعوية أن اغلبهم يستعملون هذه الدراجات ﻹعتراض سبيل الفتيات المتمدرسات اثناء انتهاء الحصص الدراسية كما انهم يستغلونها لترويج المخدرات التي انتشرت بشكل كبير بتحناوت امام غياب عناصر الدرك الملكي والسلطة المحلية بهذه المدينة ، أما عن المصطلحات التي يتم تداولها أمام هذه المؤسسة فتخدش الحياء لكنها أصبحت عادية ومألوفة لدى التلاميذ ذكورا وإناثا.
وتضيف الفعاليات الجمعوية أنه وبالرغم من كل ما يحصل والشكايات الواردة على مصالح الدرك الملكي إلا أنه لا إجراءات صارمة يتم اتخادها بهذا الشأن كالقيام بحملات تمشيطية بمحيط هذه المؤسسة التعليمية أو إحداث فرقة للشرطة خاصة بها ،حيث يقتصر تواجد رجال الدرك في “البرجات الطرقية “بينما الباقي فلا يهم مما يتسبب في هدر الكثير من الفتيات للدراسة خوفا من الوقوع ضحية “شمكار” أو “شمكارة” كما حصل في العديد من الحالات .
فهل سيتم التدخل العاجل لإستتباب الأمن بمحيط هذه المؤسسة أم أن سياسة “كلا يدافع على راسو” هي شعار السلطة المحلية بهذه المدينة؟

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. شكرا على تغطيتكم لهذا الحدث الذي اصبح متفشيا في المحيط الخارجي للمؤسسات التعليمية … الامر الذي يحول دون تلقي العلم في احسن الظروف … ونتمنى من كل من له مسؤولية في هذا الجانب التدخل لردع كل من خولت له نفسه ان يضع محور حريته في الاعتداء على التلاميذ عموما والفتيات منهم على وجه الخصوص وعرقلتهم عن الدراسة … وليلتزم كل حدوده .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock