نساء العدل والاحسان يحتفلن بيومهن الاممي على طريقتهن الخاصة

في الوقت الذي تحتفل به نساء العالم بعيدهن الاممي،اختارت نساء جماعة العدل و الاحسان بعاصمة مراكش الاحتفال بطريقة احتجاجية للتاكيد على ان المرأة لازالت تعاني و لم تحصل على حقوقها بعد و انها ستناضل حتى تصل الى مكانتها و ان ما لا يأتي بالنضال يأتي بمزيد من النضال
وان المرأة تنتظرها مراحل و مراحل لتقطع مع العقلية الذكورية .
للاشارة فقد نظم القطاع النسائي لجماعة العدل و الاحسان بمراكش بمناسبة اليوم العالمي للمرأة وقفة احتجاجية بحي جليز يوم الأربعاء 8 مارس 2017 على الساعة الخامسة و النصف مساء على ما تعانيه المرأة المغربية من تهميش و تفقير و تجهيل و ما تعانيه المرأة المراكشية خاصة من متاجرة بعرضها و تشويه لسمعتها بين العالمين..
الوقفة التي عرفت حضورا لمختلف الأعمار من الأطفال و الشابات و الأمهات ..
لكن الملفت للنظر و المحير للعقول هو محاولة منع الوقفة من طرف السلطة المحلية لوقفة سلمية في استفزاز سافر للنساء في يوم يفترض أن يحتفى بهن و يكرمن لما قدمن و يقدمن من خدمات جليلة للوطن..ما يعتبر حقا وصمة عار في جبين من يدعي حرصه على المناصفة و تمكين المرأة من تبوء المكانة التي تستحقها..
لكن هذا لم يثني النساء العدليات من مواصلة احتفالهن بالذكرى الأممية و توزيع الورود بالمناسبة ليختتم النشاط الاحتفالي الاحتجاجي على أمل أن يقتنع من يسيرون البلد أن الوطن للجميع و ليس ضيعة لأحد..
في حين صرحت لنا احدى المشاركات عن القطاع النسائي بمايلي :
بسم الله الرحمن الرحيم ،نحن القطاع النسائي لجماعة العدل والاحسان نحيي الثامن من مارس ،اليوم العالمي للمرأة .وبهذه المناسبة العظيمة نشد على يد المرأة بشكل عام اينما وجدت والمرأة المغربية بشكل خاص ولا نقول لها :كل عام وانت بألف خير ولكن انت الخير لكل عام .وطبعا هذه الوقفة الاحتفالية تحمل بين طياتها عدة رسائل وازنة ومهمة ،مجملها:المطالبة بالكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية والمشاركة الفعالة في المجتمع دون تمييز مع رفضنا التام لكل أشكال الحيف والتضييق و الاقصاء والاعفاء و الترسيب الممنهج وفي نفس الوقت نمد أيدينا للحوار الهادف والجاد مع كل الهيئات والمنظمات النسائية وفعاليات المجتمع المدني لمناقشة كل مامن شأنه أن يرقى بهذا البلد الحبيب ألى غد أفضل و شكرا لكم





