الاتحاد المغربي للصحافة و الاعلام يدين الاعتقال التعسفي للزميل أسامة العوامي التيوى لثنيه عن القيام بواجبه المهني

بعد ان بلغ الى علمنا ان عناصر الامن بتيزنيت اعتقلت مساء يوم الثلاثاء 14 مارس الجاري، الزميل الصحفي أسامة العوامي التيوى، عضو هيئة تحرير “القناة” و مراسل يومية وطنية وذلك أثناء تصويره لعملية إيقاف أحد الأشخاص بطريق تافراوت. اذ تعسفت العناصر الأمنية على الزميل أسامة بالرغم من إدلائه ببطاقته المهنية وبطاقته الوطنية، حيث جرى في البداية اقتياده للمنطقة الأمنية لتيزنيت، و بعد ان حاول بعض العناصر الأمنية الضغط عليه لمحو الشريط لكنه رفض، قبل أن يقوم أحد الضباط بمهاتفة النيابة العامة مقدما معطيات مغلوطة حول ظروف وملابسات الإعتقال الاحتياطي والتي ادعى فيها أن الزميل في حالة سكر، بالرغم من كون شريط الفيديو الموثق يوضح لحظة اعتقال الزميل.
وجرى وضع الزميل أسامة رهن تدابير الحراسة النظرية، كما منع من اجراء أي اتصال بعائلته أو أحد من أقربائه، وهو ما دفع لخوض اعتصام ورفع شعارات داخل زنزانته التي لا تتوفر فيها أدنى شروط السلامة والنظافة.
وجرى تقديم الزميل اسامة للنيابة العامة بتيزنيت والتي أمرت بإطلاق سراحه بعدما حددت يوم 03 أبريل المقبل موعدا لمحاكمته.
وتجدر الإشارة الى أن الزميل اسامة رفض التوقيع على المحضر المعد سلفا، كما التزم الصمت طوال مدة التحقيق معه لدى عناصر الشرطة.
و اننا و اذ ندين في مكتب جهة مراكش اسفي للاتحاد المغربي للصحافة و الاعلام هذه التصرفات , الرعينة التي تعود للعهود البائدة في ضرب سافر للقوانين و المواثيق الدولية , و عرقلة للمشوار الطويل الذي قطعته البلاد في مجال حقوق الانسان و حرية التعبير و الصحافة و الاعلام , نطالب بفتح تحقيق شفاف و نزيه في النازلة , لتحديد المسؤوليات و انزال العقوبات في كل من تسول له نفسه استغلال منصبه و استعمال الشطط في استعمال السلطة لعرقلة مجهودات صاحب الجلالة للرقي قدما بالبلاد في مجال الحقوق و الحريات , كما نطالب بتوفير الحماية , لحملة مشعل مهنة المتاعب و المخاطر و الدين يقومون بمواجهة كافة الصعاب لايصال صوت المجتمع و تعرية الفساد , كما لهم الدور الاول في تثمين الاشعاع الديموقراطي للبلاد و طنيا و دوليا , كما نعلن استعدادنا لخوض كافة الاحتجاجات و النضالات التي يخولها لنا القانون و الدستور و المواثيق الدولية تضامنا مع زميل مهنة المتاعب



