سياسة

رقية الدرهم.. سليلة مناضلي الصحراء …..كاتبة الدولة لدى وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي المكلفة بالتجارة الخارجية

واحدة من النساء اللواتي اشتغلن كثيرا في الظل، وجاء وقت خروجهن إلى العلن، وتسلط عليها الأضواء بعد تجربة طويلة في ميدان العمل الجمعوي والسياسي بحزب الاتحاد الاشتراكي بالعيون.
الأمر الذي جعل كثير يتساءلون عمن تكون رقية باعتبار أنها ظلت إلى وقت قريب مرتبطة بالتنظيمات الحزبية بعيدا عن المركز بالرباط. هي ابنة المرحوم فيضول الدرهم الذي حكم عليه بالإعدام وسجن في الداخلة ثم في فوينتي فنتورا، إلى أن جاءت اتفاقية تبادل الأسرى بين المغرب وإسبانيا وتم الإفراج عنه، وقبل هذا وذاك فإن هذا الرجل وشقيقه كانا يمولان جيش التحرير في كل منطقة الصحراء إلى منطقة إطار، هذان الرجلان كان لهما الفضل في إدخال الاتحاد الوطني للقوات الشعبية إلى منطقة الصحراء إبان الاستعمار الإسباني، إذ لم يتوقفا عند هذا الحد أو حدت تجارتهما التي مولت المقاومة في الجنوب في الإسهام في بناء المنطقة اقتصاديا وتكوينها سياسيا، كما لم يتوقفا خلال هذه المرحلة الهامة من تحرير البلاد، بل كان لهما الدور الكبير في استرجاع أقاليمنا الجنوبية في 1975، وهو التاريخ الذي غير خارطة المغرب وكان للمرحومين الوطنيين والمناضلين السي احماد الدرهم وفيضول الدرهم الفضل في إقناع المرحوم خاطري الجماني وتسليم وثائق الصحراء للمغرب عوضا عن الجزائر، وذلك عن طريق خطة محبكة إلى أن وصل بين يدي صاحب الجلالة الحسن الثاني طيب الله ثراه، و أهداه سلهامه الشهير. الكفاح من أجل الوطن لم يتوقف عند هذا الحد، بل إن حسن الدرهم هو من أبناء هذه العائلة الذين يكافحون من أجل القضية الوطنية، وإرساء دولة المؤسسات وخدمة مصالح المواطنين.
…………………………………………………….
ازدادت رقية الدرهم سنة 1979 بالعيون. تتكلم أربع لغات حية
رقية الدرهم حاصلة على دبلوم المعهد الدولي للدراسات العليا بالمغرب، وهي تحضر حاليا ماستر إدارة الأعمال ببريطانيا.
وانتخبت الدرهم نائبة برلمانية عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية سنة 2011. وشغلت خلال الولاية التشريعية السابقة منصب نائبة رئيس لجنة الخارجية بمجلس النواب.
وشاركت رقية الدرهم، عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في العديد من المنتديات الدولية للدفاع عن القضية الوطنية وكذا ملتقيات الأعمال بالعديد من الدول، الإفريقية والأوربية والأمريكية والأسيوية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock