زلزال مرتقب بكلية القاضي عياض بمراكش وهنا24 تكشف الاسباب
تزامنا مع الزلزال السياسية لصاحب الجلالة في اعفاء مجموعة من الوزراء في الحكومة لتقصيرهم في اداء مهامهم توصلت الجريدة من مصادر مطلعة ان زلزالا اخر يترقب جامعات القاضي عياض والكليات التابعة لها وبعد يوم من تفجير مركز حقوقي لفضيحة من العيار التقيل ومراسلته مجموعة من الجهات منها رئيس الحكومة ورئيس البرلمان والوزارة الوصية إضافة الى المجلس الاعلى للحسابات حول التقرير الذي انجزه في شأن الاختلالات البيداغوجية والادارية وسوء التدبير ونهب المال العام والتحرش الجنسي في المقولة المعروفة ( الجنس مقابل النقط )اضافة الموظفيين والأساتذة الاشباح بعضهم خارج ارض الوطن ويتقاضى اجرتين الاولى بالمغرب والاجرة الثانية بدول الخليج تاركين الطلبة اولاد الشعب يعانون الويلات مع العلم ان الاساتذة يوجدون في استعمالات الزمن مثل احد الدكاترة المدعوا (خادم) بكلية اللغة وهو فعلا خادم الخليجيين وتارك اولاد الشعب حيت تم اعلان مناقشة دكتوراه لطالبة تنتمي لجهات قضائية حيت كان الاستاذ الخادم المهاجر لدولة الامارات ان يشرف ويقرر يوم الجمعة 27 اكتوبر وهو خارج ارض الوطن مند شهور لايمارس مهمته ويتقاضى أجره من المال العام . زلزال صاحب الجلالة الغى مناقشة الدكتوراه من قبل الدكتور المهاجر بالامارات بعدما كنا سباقين لفضح المؤامرة العلمية للمشرف والمقرر والاستاذ تارك اولاد الشعب ليدرس الخليجيين خفيتا. ومن عجائب الدنيا السبع ان احد الموظفات وهي كاتبة ادارية سعيدة الدمناتي هاجرت كذالك الى تركيا قرابة يوما وقد توصلنا بعد تفجير فضيحتها بشكاية المركز الحقوقي البارحة يوم الاثنين حجزت تذكرة لرجوع لأرض الوطن بعدما فضح امرها لتعود الى ارض الوطن لتفتح مكتب الضبط الدي اقفلته بكلية الآداب والعلوم الإنسانية . تابع طاقم الجريدة تطورات ملف فضيحة الكليات وبعدما كانت الجريدة سباقة لتطرق لهاته الفضيحة التي لم يسبق لها مثيل في انتظار ما ستقبل عليه الجهات القضائية والوزارات الوصية .



