مجتمع

جماعة الهراويين تدق ناقوس الخطر والرئيس في خبر كان

تشهد جماعة الهراويين مطلع هذا اﻷسبوع موجة غضب عارمة في صفوف ساكنة المنطقة التي تشتكي من الغياب الدائم لرئيس الجماعة ( م .ص ) ، الذي لا يقطن بنفس الجماعة ، ومما زاد الطين بلة غيابه الطويل في الفترة اﻷخيرة مما جعل مصالحهم تتعثر ، رغم أن رئيس الجماعة لديه 7 نواب بدون تفويض ، مما جعل أحد المواطنين يطرح عدة تساؤلات : ما الهدف من كثرة النواب إن لم يساهموا في خدمة حاجيات الساكنة ؟ وما هو دور الرئيس إن لم يكن دائم الحضور ويساهم في حل مشاكل المنطقة ؟ ولماذا يتحكم الرئيس في جميع المهام ، ويسخر أموال ووسائل الجماعة للموالون له من حزب التقدم واﻹشتراكية ؟

وفي حوارنا مع بعض ساكنة مشروع العمران أكدوا لنا أن المنطقة تعاني الفقر والشهاشة وانتشار اﻷزبال وغياب محطة للطاكسيات وضعف في شبكة اﻹنارة العمومية ، وعدة مشاكل أخرى متمثلة في تسوية وثائق الملكية ، وأنهم يتلقون وعود من طرف الرئيس ولا يحرك أي ساكن ، كما أضافو أنه لا يحضر إلى مقر الجماعة ومكتبه دائما مقفول .

نفس المعاناة يعيشها سكان دواوير ” المديوني ، بوشويرب ، الخالقة ، الشياظمة ” ، إذا لم نقل أنها أخطر بكثير ، خصوصا تلك المتعلقة بغياب المياه الصالحة للشرب وأنهم يستعملون مياه اﻵبار التي تهدد حياتهم ، باﻹضافة إلى أن معظم الطرق غير معبدة مما يصعب حركة السير والجولان أثناء فترة اﻷمطار ، الساكنة تستغيب ونشاهد جلالة الملك محمد السادس من أجل التدخل لتحسين أوضاعها من جهة ، والحد مع ديكتاتورية رئيس لا يحترم القانون ولا يعير اﻹهتمام ﻷي أحد .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock