مجتمع

قافلة وطنية تضامنية لنشاط أحرار ربوع الوطن لمساندة المحتجين بوالماس .

شهدت منطقة والماس يوم اﻷحد 21 يناير 2018 إحتجاجات ومسيرات مناهضة لﻹقصاء والتهميش ، جاءت ردا على عدم اﻹستفادة من خيرات المنطقة من جهة ، وعلى القطع المتكرر الذي يدوم ساعات لمادة الماء من جهة أخرى ، احتجاجات ساكنة والماس خصوصا المنطقة المعروفة ” تارميلات ” التي يتواجد بها مصنع المياه المعدنية “سيدي علي ” ، و ” عين سايس ” و ” والماس” ، وأكد المحتجون على أنه لا يعقل أن المنطقة تتوفر على هذه الخيرات ولا يستفيذ منها أبناء المنطقة كالحاجيات اﻷساسية ” التعليم ، الصحة ، الشغل ، المراكز اﻹجتماعية والثقافية …” ، والتنديد باستنزاف الثروة المائية للمنطقة من طرف شركة “والماس سيدي علي”.

وتعد المسيرة تتويجا 4 أشهر من اﻹعتصام داخل مقر الجماعة والاحتجاجات على استنزاف الماء الشروب ومعاناة السكان من شح المياه الصالحة للشرب وانقطاعها المتكرر ، وامتدت على طول 12 كيلومتر وتم منعها في حدود ثمانية كيلومترات .

وحسب التصريح الذي أدلى لنا به الناشط الحقوقي عن مدينة الدار البيضاء ” شفيق الهجري ” ، المشارك ضمن القافلة الوطنية المساندة لﻹحتجاجات التي عرفتها جماعة والماس ، أكد السيد شفيق أن الساكنة تعاني من الفقر المدقع وغياب الخدمات اﻷساسية وعدم وجود قنوات للحوار وأن المسؤولين ليس في مستوى معالجة مطالب ساكنة المنطقة ، وأضاف منطقة والماس أكبر فرشة مائية بالمغرب تستغل من طرف رئيسة الباطرونا في حين أن الساكنة تستفيد من حقها في الماء لمدة لا تتجاوز 8 ساعات ، مع العلم أن المسيرة عرفت تطويق عسكري كبير حال دون وصول المحتجين إلى منطقة تارميلات مكان تواجد مصنع سيدي علي والماس .

احتجاجات هنا وهناك بدأت من الريف مرورا بجرادة وزاكورة وتندرارا وتماسينت وعين السبع بالدار البيضاء ومازالت اﻷمور قائمة بوالماس ، مما يدفعنا إلى طرح عدة تساؤلات : إلى متى ستبقى هذه اﻹحتجاجات قائمة في ظل غياب أي تحرك سواء على مستوى الحكومة أو على المستوى المؤسسات المنتخبة محليا وجهويا ؟ وأي دور للجهوية المتقدمة إن لم تساهم في حل مشاكل الساكنة ؟ ومن يحمي الطبقة الفقيرة من الوحش الرأسمالي المفترس ؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock