المجلس المحلي للشباب بجماعة تزكين بالحوز يستمر في ديناميته وهذه المرة من أعالي الجبال

حملة دفء في نسختها التانية من تنظيم المجلس المحلي للشباب ، بمشاركة ثلاثة من شباب تزكين الدين يمتهنون الحلاقة و رئيسة الفضاء الجمعوي لتزگين سعيدة أنال و الناشطة الجمعوية حبيبة أنال ..
برنامج الحملة عرف استفاذة ما يقارب 120 فردا ذكورا و إناثا من الملابس و الأحذية و الجوارب ..
كما عرف برنامج الحملة استفادة 35 أبناء المنطقة كبارا و صغارا من الحلاقة بالمجان
إذن هو عمل إنساني نبيل ارتقى به أعضاء المجلس المحلي الشباب في تجسيد حقيقي لروح التطوع و المؤازرة و خدمة الفقراء و المحتاجين ، و هنا لابد من معرفة حال الفقراء المتعففين، الذين لا يجدون بابا يوصد على منازلهم ليقيهم هبات الهواء الباردة، وأحيانا لا سقف لبيوتهم، وإذا جاء المطر سبحت بيوتهم في الماء، لا وسائل تدفئة، ولا فراش دافئ، ومنهم من ينقصه الطعام الذي يُقوِي عوده في بلد الخير ..
و جدير بالذكر بأن هذه الفئة متعففة يحسبُهُمُ الجاهِلُ أغنِياء، عزة نفوسهم تمنعهم من إظهار حاجتهم وهم في شدة الحاجة، والبرد عذاب، وقد عذب الله قوم عاد بالرياح الباردة في الشتاء، وفي هذه الأيام بدأت هجمة البرد الشرسة، والفئة التي أعني يصعب معرفتها من أكثر الناس ..
الأمل كبير في كل من سخر كل طاقاته لخدمة المحتاجين و الاسر المنحدرة من المداشر و القرى المنعزلة
الشكر الجزيل لكل من ساهم من قريب و بعيد و لو بكلمة طيبة في سبيل أنجاح هدا النشاط الإنساني النبيل ..





