منوعات

مدينة الصويرة ماضيها أحسن من حاضرها

الصويرة / حفيظ صادق

هل في علم كل مسؤول أن ساحة الفنانين أصبحت مطرح للأزبال والقادورات ومخلفات البناء وملتقى للمتسكعين وشاربي الكحول بباب دكالة بالصويرة منذ مدة طويلة …
هذه الساحة ومراسمها الخمسة والعشرون كانت عند تشيدها سنة 1993 مفخرة ومصدر واعتزاز لجميع الفنانين بإقليم الصويرة ولقد استبشر الساكنة وكثيرا من المهتمين خيرا بهدا المولود الجديد عاقدين عليه الآمال في تطوير الفن التشكيلي بالصويرة وفي استغلاله رواقا ومتحفا ومعرضا دائما لاحتواء الإبداعات المحلية المختلفة المدارس
والاتجاهات .متفائلين أن يصبح منارة تشكيلية وضاءة تغطي أشعتها كل الفضاءات الفنية الوطنية والدولية لكن وللأسف الشديد خابت الآمال ولم تستطع الساحة ولا فنانوها القيام بما كان ينتظر منهم وتمر الأيام والشهور والسنين وتتحول الساحة أنداك إلى سوق
” جوطية ” يضم ” النجارين ” و “التليبوتيكات” ومحلات “الكاسكروط” وغيرهم ممن لاعلاقة لهم بالفن ولا بالفنانين من هذا الوقت أصبحت ساحة الفنانين بين أيدي نساء ورجال لايعرفون معنى الفن وأصبحت ساحة الفنانين كارثة عظمى لا أحد إستطاع تغيير هذا المكان لا نخوة ولا غيرة على مدينتنا .
هذا المكان خير برهان على الذين يدعون الإبداع والتغيير رحم الله ارض موكادور التي اصبحت في ايدي نساء ورجال لايعرفون قيمة الابداع والفن والهندسة المعمارية لكن الواقع المؤلم التي تتخبط فيه هاته الساحة التي تحمل اسم ساحة الفنانين وصمة عار على مدينة الفنانين . يجب على المسؤولين أن يتدخلوا لحذف هاته التسمية عنها و التي تمس في العمق نبل و صدقية عملهم.
فتعدد الإختصاصات هو من أتاح لكل مسؤول أن يتملص ويلقي باللوم إما على البلدية او المجتمع المدني وينام على جنب الراحة منتظرا فقط الراتب . فالمهزلة الكبيرة هناك هي ما يسمى ظلما ساحة الفنانين التي اضحت ساحة للمتشردين والمتسكعين . ياحسرتاه على مقهى وساحة الفنانين بباب دكالة تلك الذكريات الجميلة . للأسف هل مدينة الصويرة تتوفر على مسؤول او مناضل او يد سحرية لإعادة الامور الى نصابها ؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock