ساكنة مراكش تستنجد بجامعة البي و الطرونبية من اجل انقاذها

في مشهد سوريالي و بعد هاشتاگات مراكش تختنق التي وصلت العالمية ، و عجلت بزيارة وزيرة الصحة و هي الزيارة التي لم تتعد فرقعات إعلامية حيث تمخض الجبل ليلد فأراً ، و في سابقة عالمية انشأ الوزير مستشفى ميدانيا ، بحديقة مستشفى ، دون ان نسمع عن الكوادر و التجهيزات التي ثم توفيرها ، و لا زال المراكشيون حائرون يتهامسون المختبرات المختبرات التي توفر التحليلات من تكون ?? و البعض منهم يبحث عن اجهزة التنفس و الوصفات بمجهوداته الخاصة منهم من قضى نحبه و منهم من ينتظر رحمة ربه ، و في الوقت الذي وجدت السلطات الولائية نفسها وحيدة في المواجهة بعد الارتباك الواضح لوزارة الصحة و تخلي لوبيات القطاع ، و الصمت المطبق لوزارة السياحة التي تعد العصب النابض لمراكش و اختفاء برلمانييها و رجال سياستها ، لم يجد سكان البهجة من طريقة لمواجهة الكارثة و هو ليس أول طاعون او مجاعة في تاريخهم الطويل العريق من طريقة للمواجهة غير البهجة و التقشاب الذي عرفوا به عالميا و تاريخيا ، حيث قام مواطن مراكشي اعتبر نفسه ممثلا لكتاب الستاتيهات في الفايس بوك و التويتر و الانستغرام و ملتقطي صور السناب شات بطلب لقاء رئيس الجامعة الملكية للبي و الترومبية من اجل تباحث للوضعية في تعبير ساخر عن لعب الدراري الصغار الذي يقوم به المسؤولين و قناصي الفرص



