إعادة تأهيل المدينة العتيقة ورش ملكي هل إستسلم من الغش .ماهو دور السلطة الوصية؟

الصويرة / حفيظ صادق
يعتبر ترميم المباني التاريخية وتأهيلها من أهم الأمور وأكثرها دقة وتعقيد لما يتطلبه من خبرات فنية وعلمية من المستوى الرفيع . فضلا عن تجربة راسخة وواسعة في الميدان .
إلا أن ما نلاحضه مؤخرا من أشغال ترميم في إطار برنامج رد الإعتبار للمدينة العتيقة لايمت للترميم بصلة والنمودج بالصور من شارع محمد القوري ” سوق واقا” . بكل بساطة أو بكل بلادة يتم حذف ما يعرف ب ( المتالات ) من الجدران وكأن هذهوالهياكل الخشبية لا دور لها ويباشر العمال عملية التبليط وكأن شيأ لم يحدث .
مع العلم أن ( المتلات ) هي عبارة عن أعمدة خشبية تستعمل لإيقاف امتداد الشقوق بالجدران وتخلق توازن بين شطري الجدار المشقوق . وبالتالي فإن ازالتها يعني السماح للشقوق بالامتداد وتهديد الجظران بالسقوط في أي لحضة ونحن على ابواب فصل الشتاء والكل يعرف كيف تتم الاشغال . والباحثين يعرفون ماهو دور ” المتلات” .
والغريب في الامر أن باب السبع تم حفر المنجور من أجل ترميم الأسلاك الكهربائية الذي يرجع تاريخ إنشائه الى القرن الثامن عشر . هل هذا هو الترميم أو مايسمى بالحفاظ على الموروث الثقافي . وهناك امثلة كثيرة سنسردها بالصور وهي دليل قاطع .
من المسؤول عن تتبع هذه الأشغال ؟ وأين هي ما أصطلح على تسميتها ب ” اللجنة العلمية ” التي تضم الخبراء في الترميم والتي من الواجب عليها تأطير برنامج رد الاعتبار للمدينة العتيقة موكادور .
لكن هذه هي نتيجة الإنفراد بالتسيير السائدة بالمدينة من طرف أشخاص يفهمون في كل شيء ويحسبون مند قدومهم أنهم يحسنون صنعا . فالحالة التي عليها جل أزقة ودروب وشوارع المدينة لخير دليل عن الإهمال السائد . من يتحمل المسؤولية ؟








