مراكش : من يقف وراء تجاوزات قائد تسلطانت ويتستر عن فضائحه المعمارية وعن أوراش حفر آبار سرية+صور

هنا 24-مراكش
نكاد نجزم انه قد لا يمر يوم بقيادة تسلطانت بإقليم مراكش دون ان نسمع عن تجاوزات معمارية او ادارية ، وعن تزايد اعداد حفر آبار عشوائية بالمنطقة ، حيث يبدو جليا مع مرور الايام ان الجهات المعنية غابت عن دورها الرقابي والتصدي لمثل هذه الخروقات الفاضحة ، بطلها القائد الظاهرة الذي يحمي المقربين منه والمدعومين من طرف جهات معلومة ،حيث يسمح لهم بالعبث بالمجال العمراني في عدة دواوير ، ويقوم بتطبيق القانون على المواطنين البسطاء ، انتشار البناء العشوائي والحفر العشوائي للآبار، بدون ترخيص شكل نقطة سوداء في الوقت الراهن بقيادة تسلطانت في عهد القائد “السوبرمان” التي تشهد على تجاوزاته ومخالفاته لقانون التعمير كل البنايات الجديدة والمنازل التي بنيت مؤخرا في دواوير كوكو، نزالة، لهبيشات…..( أنظر الصور)، ضدا على إرادة القانون ،حيث التسيب على مرأى من العين وغض الطرف عن تلك الجرائم المعمارية هما السائدين حاليا مما فتح الشهية لتنامي البناء العشوائي ، الامر الذي يستدعي مسؤولو القطاع التدخل الفوري من اجل ايجاد حل قانوني لهذه المخالفات ،وفتح تحقيق في الآبارالتي تم حفرها او تعميقها بدون ترخيص وتم استغلالها بشكل غير قانوني، بتواطؤ مع قائد قيادة تسلطانت وأعوانه وايضا فتح تحقيق مع شبكات اصحاب (الصوندات) لاستخراج المياه الجوفية التي تتكلف بتأمين الوضع،بشكل تورط فيه الجميع. والملاحظ انه منذ تعيين القائد “السوبرمان” على قيادة تسلطانت استفحلت ظاهرة البناء والحفر العشوائي للآبار ،ويطرح تنامي هذه الظواهر المخالفة للقانون على المسؤولين أكثر من ألف سؤال وسؤال، وانطلاقا من قانون التعمير 12/66 المتعلق بمراقبة وزجر المخالفات في ميدان التعمير وجب على حماته التحرك من مكاتبهم صوب هذه الكارثة العمرانية بقيادة تسلطانت والضرب على ايدي من يتلاعب بقانون البلاد.







