مرصد محاربة الرشوة يتضامن مع الحقوقية المحمودي وكافة الحقوقيين المستهدفين بسبب فضحهم لوضع قطاع الصحة بالعيون
بيان المنسقية الإقليمية للمرصد بالعيون

-على إثر الحركة الاحتجاجية المشروعة التي تمت بتاريخ ،ضد تردي الخدمات الصحية بمدينة العيون ولاسيما بمستشفى الحسن بن المهدي بالعيون؛
-وفي الوقت الذي كانت الفعاليات الحقوقية تنتظر التجاوب مع مطالبها، وبالتالي مطالب الساكنة علاقة بحق أساسي، وهو الحق في الصحة ، المكرس دستوريا وكذا في عدد من الاتفاقيات الدولية ذات الصلة التي صادق عليها المغرب ؛
– وتزامنا مع عشية تخليد المغرب لمناسبة حقوقية عالمية ، وهي احتفال المغرب ، على غرار دول المعمور ، باليوم العالمي لصدور الاعلان العالمي لحقوق الإنسان؛
فإنه ، وضمن هذا السياق ،لم يجد المدير الجهوي للصحة بالعيون جوابا لتلبية المطالب الحقوقية المشروعة سوى إصدار بلاغ إخباري ،مؤرخ بيوم 9 دجنبر 2020 ، يهدد فيه بجرجرة بعض الحقوقيين المحتجين ، ومنهم أحدى الإطارات الحقوقية لوزارة الصحة ، الشريفة المحمودي ، أمام القضاء من أجل ” ردعهم” ولربما إعطاء المثل بهم ضد كل” من سولت له نفسه ” الاحتجاج ضد الأوضاع الصحية المتدهورة بعيون الساقية -الحمراء وتوثيق ذلك بالوسائل السمعية البصرية.
لذلك تعبر المنسقية الإقليمية للمرصد بالعيون عن تضامنها المطلق مع الحقوقية الشريفة المحمودي ومع أي حقوقي أو حقوقية كمستهدفين بسبب احتجاجاتهم وتبليغهم عن الاختلالات الجسيمة في خدمات مرفق صحي عمومي حيوي بجهة العيون- الساقية الحمراء ؛
كما تنبه الحركة الحقوقية إلى ضرورة الحذر المستمر من ” المصيدة القانونية المتعلقة بحماية الخصوصية والمعطيات الشخصية والفضاءات الداخلية للمرافق العمومية ” كي لا تستغل في التغطية على سلوكيات بعض المفسدين واختلالاتهم الجسيمة في مجال الحكامة المرفقية الصحية ؛
وتطلب من المجلس الوطني لحقوق الإنسان التدخل لمؤازرة الحركة الحقوقية في دفاعها عن توفير العناية الصحية المكرسة دستوريا وفي عدد من الاتفاقيات الدولية.



