هل دقت ساعة الحسم للتصدي لفساد بعض القضاة بالمغرب؟

هنا24-متابعة
علم من مصادر عليمة ، أن جهات سامية بالمغرب كلف ولأول مرة فرقة مخابراتية سرية احدثت حديثا، قصد جمع معلومات وإعداد تقارير دقيق ومفصل على مجموعة من القضاة و المسؤولين في سلك القضاء، تحوم حولهم وحول اسرهم مجموعة من الشبهات التي تمس العدل و العدالة بالمغرب ، تلك الفرقة التي يعلم بوجودها جل الأجهزة الأمنية و المخابراتية ولكنهم لا يعرفون عنها شيء ولا عن مقرها أو عن المنتسبين اليها وكفأتهم ، فهناك من يضن ان مقرها يوجد بمنطقة تسمى “بلاد الدندون” ذالك المكان الغامض السري المرعب الذي يمكن الوصول اليه عبر الطريق الوطنية رقم 1 قادما من مدينة سلا نحو القنيطرة.
وتجدر الإشارة ان السر وراء تكليف تلك الفرقة بهذه المهمة هو ما اصبح يعيشه سلك القضاء وارتفاع اصوات الاحتجاجات التي تدعي ظلم قرارات بعض القضاة وكذا الثراء الفاحش للعديد منهم ومن اسرهم ومستوى الرعد المعيشي الذي يعيشون فيه ، خصوصا بعدما اصبحت اصوات تهاجم السلك القضائي عبر وسائل التواصل الاجتماعية مباشرة و بالأسماء.
وجدير بالذكر ان المجلس الأعلى للسلطة القضائية الذي يرأسه الملك محمد السادس، ما فتئ يحيل العدي من القضاة على المجالس التأديبية وكذلك اتخاذ قرارات في حقهم ، إضافة ان عددا كبيرا من القضاة تورطوا في ملفات جنائية أو جنحية خطيرة تجعل من قراراتهم و احكامهم تفقد المصداقية وتسقط من هرم عنوان الحقيقة ، وأخرها فضيحة توقيف قاضي يعمل بابتدائية مراكش متلبسا بتلقي رشوة بعدما تقدم مواطن بشكاية ضده لرئاسة النيابة العامة عبر الخط الأخضر ، مما جعل قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بمراكش، يشرع يوم الخميس 11 مارس الجاري، في التحقيق معه.
إضافة الى ملفات اخرى كملف الدار البيضاء ، الذي شرع رئيس غرفة الجنايات بإستئنافية الدار البيضاء زوال يوم الخميس في الشروع في استماع الى المتهمين في الملف الذي اصبح يطلق عليه عصابة القاضي الذي تورط فيها قاضي ومجموعة من السماسرة من بينهم عنصر تابع للمديرة العامة للأمن الوطني، متهمين بالسمسرة و الوساطة في ملفات قضائية ن إلخ… من الملفات و القضايا.
وجدير بالذكر ان الفرقة المخابراتية السرية قد تكون شملت تحقيقاتها الدوائر القضائية الإستئنافية بالشمال والشرق لكل من وجدة والناظور والحسيمة و تطوان وطنجة ، مما يعل من بعض المهتمين يتنبئون بزلزال قريب في سلك القضاء خصوصا أن البعض منهم يتوفر على عدة أملاك ومنقولات باسم اسرهم التي يعتبر القاضي معيلها الوحيد.
وعلم من نفس المصادر ان تلك الفرقة تتحرك بنفس الكفاءة داخل وخارج الوطن ويعتقد انها راقبت حتى بعض ابناء القضاة اللذين يتابعون دراستهم خارج المغرب في مجموعة من الدول الأوروبية.



