جمعية بيضاوي-حضاري بشراكة مع ATEC في ورشة تكوينية حول ظاهرة العنف الرقمي للتلاميذ الثانوية الإعدادية خالد بن الوليد.

عزالدين بلبلاج
في إطار الأنشطة التحسيسية والتوعوية التي تهدف إلى تطوير الحس المعرفي لذى المتعلم، ومن أجل خلق جيل قادر على تمييز الأشياء وفهمها وتوضيفها في المكان الأنسب بغية عدم الوقوع في المحظور، نظمت جمعية “بيضاوي-حضاري” بشراكة مع “جمعية التحدي للمساواة والمواطنة” وبتنسيق مع الإدارة التربوية وجمعية الآباء الثانوية الإعدادية “خالد بن الوليد” بالمديرية الإقليمية للتربية والتكوين بن امسيك بالدار البيضاء، ورشة تكوينية حول موضوع “ظاهرة العنف الرقمي” للتلاميذ المؤسسة التعليمية، وذلك مساء يوم الإثنين 12 أبريل 2021 بقاعة الأساتذة.
وعرفت هذه الورشة تقديم تعريف شامل حول أنواع العنف “الجسدي، النفسي، الجنسي، الاقتصادي، الاجتماعي..”، وما يترتب عليه من أدى أو معاناة خصوصا المرأة، ثم تم التطرق إلى العنف الرقمي القائم على أساس النوع الإجتماعي ضد النساء، والذي يمر عبر استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال من طرف شخص ما لإلحاق ضرر بشخص آخر، سواء عاطفيا أو نفسيا أو اجتماعيا أو اقتصاديا أو جسديا أو جنسيا أو غير ذلك بإستعمال الهواتف المحمولة، الهواتف الذكية، الشبكة العنكبوتية، منصات التواصل الاجتماعي، رسائل البريد الالكتروني، يستهدف المرأة لأنها امرأة ويؤثر عليها بشكل من الأشكال.
كما تم التعريف بالفصول القانونية المتعلق بحماية النساء من العنف الرقمي أي القانون 13-103 الخاص بمحاربة العنف ضد النساء، القانون الجنائي، القانون رقم 09.08 المتعلق بحماية الأشخاص الذاتيين تجاه معالجة المعطيات، القانون رقم 88.13 المتعلق بالصحافة والنشر، التي من خلالها اللجوء إلى الطرق القانونية للتبليغ عن التحرش أو التهديد وعدم الإنصياع وراء تهديدات الأشخاص، وهو ما شكل فرصة إلى تشكيل ثلاثة ورشات عملية للعمل على الإبتعاد على ما هو نظري أكاديمي وإعطاء الفرصة للتلاميذ للتعبير على ما مدى تفهمهم وتفاعلهم مع المفاهيم والتوجيهات والمعطيات التي تلقوها من طرف المؤطرة، مما جعل من هذه الورشة تلقى نجاح وتمييز منقطع النظير.



