مجتمع

خنيفرة بدون طبيب الإنعاش و التخدير و مطالب بوفاء الوزير بوعده

غياب طبيب الإنعاش و التخدير يعني تحويل مرضى خنيفرة الى بني ملال و مكناس و فاس و ما يعنيه من معاناة إضافية و تكاليف..
يعيش المركز الإستشفائي بخنيفرة على وقع غياب طبيب الإنعاش والتخدير منذ يومه الخميس، فلا حديث سوى عن توقيف جميع العمليات الجراحية والتدخلات العلاجية المستعجلة التي تستوجب حضور أخصائي في التخدير بات شبه منعدم بالمستشفى المذكور.
و في اتصال هاتفي مع احد اعضاء جمعية أصدقاء المريض أكد لجريدة هنا 24 أكد أن غياب طبيب الإنعاش و التخدير يعني تفاقم معاناة مرضى الإقليم بتحويلهم الى المدن المجاورة كبني ملال أو مكناس و فاس. و أضاف نفس المتحدث أن طبيب الإنعاش والتخدير الوحيد بالإقليم في عطلة مرضية نظرا لتعرضه لوعكة صحية مفاجئة حيث تقدم بشهادة طبية في الموضوع. كما أشاد نفس المتحدث بالمجهودات الجبارة التي يقوم بها الطبيب الوحيد المكلف على مستوى إقليم خنيفرة.
و تجدر الاشارة أن المستشفى الإقليمي بخنيفرة يعاني منذ سنتين تقريباً من خصاص في طب الإنعاش والتخدير، فرغم المراسلات المتكرر من طرف الجهات المسؤولة على الصحة بالمدينة لا تزال وعود وزير القطاع شفوية ذلك في إحدى زيارته لمدينة خنيفرة باستقدام بعض الأطباء لسد الخصاص لكنه لم يفي بوعده لحد الساعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock