حسابات فيسبوكية مزورة..أهو ضعف حاد في شخصية صاحبه؟

بقلم:زكرياء السلوك
يعرف الفايسبوك رواجا كبيرا في الحسابات على أشكالها،ومن بين هذه الحسابات تلك المزورة الذي يتجنب صاحبها لعدم ذكر إسمه و صفته كما لايفضل وضع صورته لحاجة في نفس يعقوب،بل لضعف ملحوظ في شخصيته.
الكثير من الأشخاص يفضلون إنشاء حسابات بأسماء مصطنعة لا وجود لها، وقد تبدو هذه الأسماء حقيقية في بعض الأحيان. الغاية من هذا الأسلوب هو إخفاء الشخصية الحقيقية عند القيام بالنشر أو التعليق، ليقوم هؤلاء الأشخاص بالتعليق بحرية في أي مكان دون الخوف من الحرج أو من المحاسبة القانونية، والبعض ينشئون هذه الحسابات لأسباب سياسية وأمنية، وخصوصًا لسبِّ و إستفزاز أشخاص و الإساءة لهم و لعائلاتهم.
نقول لكم أنكم بدون شخصية وبدون هوية،وهذا التصرف بمثابة ضعف الشخصية و الخوف،كما هو فعل جرمي جمع بين الغباء و البلادة لضرب أعراض الناس بعصا كاذبة لا أساس لها من الصحة و الخاسر الأول هو صاحب البروفايل المزور لأن المجتمع يؤمن بالمواجهة ليس بالإختباء كالنعامة.
فهناك بعض المؤشرات البسيطة تمكن أي مستخدم ملاحظتها لمعرفة مدى تزييف الحساب،منها أن يكون الحساب فارغا من الصور او محشواً بمنشورات عامة لاتعبر عن سلوك مستخدم لديه شخصية واضحة ،او يكون الحساب بعدد أصدقاء قليل،مايعني أنه منشأ حديثاً،أو أن يكون خالياً من أي معلومات شخصية حقيقية،أو يستخدم أسماء وصفات غريبة و غير مفهومة.



