قائد طلحي يحاصر محتلي الملك العمومي وسط مطالب بتطبيق القانون

مكتب القنيطرة / عزيز منوشي
قائد المقاطعة الرابعة طلحي يقود حملة قوية ولا هوادة فيها لتحرير الملك ومحاربة الظواهر المشينة التي تعرقل الحياة العامة. رفقة شرطة الادارية وأعوان السلطة وعناصر القوات المساعدة يواصل العمل من أجل ضمان السير السلس للمواطنين والعربات، التي كانت تقوم بعرقلتها ظواهر احتلال الملك العمومي.
وكانت بعض الأزقة والشوارع تعيش تحت وطأة احتلال الملك العمومي، بسبب انتشار الباعة المتجولين في عدد من الأزقة، وكذلك احتلال أصحاب المحلات التجارية والمقاهي للملك العمومي بشكل عشوائي، وقد أعطت الحملة التي قادها قائد المقاطعة الرابعة” عبد الطيف طلحي ” أكلها بشكل كبير، حيث عبر السكان عن ارتياحهم، حيث لم يكن بمقدور اصحاب السيارات العبور بسلاسة بل إن الراجلين كانوا يجدون صعوبة، ناهيك عن تعريض حياتهم للخطر بعد أن كانوا مضطرين للسير في الطريق الخاصة بسير العربات والدرجات.

كل من التقيناهم خلال هذه الحملة اعتبروها ضرورية ومهمة بل طالبوا بمزيد من الصرامة وعدم التساهل مع أي شخص يقوم باحتلال الملك العمومي، لأن هذا الاحتلال المطبوع بالفوضى يعرقل حياتهم وحالة التسيب تنغص عليهم سيرهم الطبيعي، مطالبين جميع الجهات بالتعاون مع قائد المقاطعة الرابعة وتسهيل مأموريته.
وأسفرت هذه الحملة عن مصادرة مجموعة من البضائع. كانت تعيق حركة الرجلين. وتم تحرير مخالفة له، والقبض على أحد المتسللين الذي اتهم أحد أفراد القوات المساعدة بالرشوة. ويعرف هذا العنصر بأخلاقه وحسن تعامله وعدم التسامح مع المخالفين.
ويلزم أن تتعاون الجمعيات المدنية مع السلطات المحلية حفاظا على جمالية المدينة وطبيعة الحياة فيها ورفض تحويلها إلى سوق مفتوح وعشوائي.
يذكر أن عبد الواحد لفتيت، وزير الداخلية، والذي يعرف جيدا معنى احتلالا الملك
العمومي
لما كان واليا، أصدر تعليمات صارمة للولاة والعمال في كل الأقاليم من أجل تجنيد كافة المصالح واتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاربة احتلال الملك العمومي، والقطع مع حالة الفوضى والعشوائية.

الحملات المتواصلة التي يشنها قائد المقاطعة الرابعة تدخل في هذا السياق وفي إطار القيام بالواجب، التي يلتزم بها القائد طلحي مرفوقين بكافة المتدخلين، لكن من أجل نجاح هذه الحملة لابد من احتضانها وتشجيعها من قبل الجميع.









