شاطئ طماريس.. مظاهر السكر العلني واستهلاك المخدرات تثير استياء المصطافين

تتواصل شكاوى عدد من مرتادي شاطئ طماريس، التابع لجماعة دار بوعزة بإقليم النواصر، بسبب ما وصفوه بتنامي بعض السلوكيات السلبية التي تسيء إلى صورة الفضاء الساحلي وتؤثر على راحة وأمن المصطافين، وفي مقدمتها مظاهر السكر العلني واستهلاك المخدرات في أماكن عمومية.
وأكد عدد من المواطنين أن هذه التصرفات تتكرر بشكل ملحوظ خلال فترات الذروة الصيفية، حيث تتحول بعض جنبات الشاطئ ومحيطه إلى فضاءات لممارسات غير قانونية، الأمر الذي يثير مخاوف الأسر والعائلات التي تقصد المنطقة للاستجمام وقضاء أوقات الراحة.
كما سجل متابعون للشأن المحلي انتشار ظاهرة ركن السيارات بشكل عشوائي في أماكن غير مخصصة للوقوف، ما يتسبب في عرقلة حركة السير والجولان ويزيد من حالة الفوضى التي يشهدها محيط الشاطئ خلال عطلات نهاية الأسبوع.
وطالب عدد من الفاعلين المحليين والزوار الجهات المختصة بتكثيف المراقبة الأمنية وتعزيز الحملات التحسيسية، إلى جانب التطبيق الصارم للقانون في مواجهة كل الممارسات التي من شأنها الإخلال بالنظام العام أو المساس بسلامة المواطنين.
ويرى متتبعون أن الحفاظ على جاذبية شاطئ طماريس كوجهة سياحية وترفيهية يقتضي تضافر جهود مختلف المتدخلين من سلطات محلية وأمنية وجماعات ترابية، بهدف توفير بيئة آمنة ونظيفة تليق بمكانة المنطقة وتستجيب لتطلعات المصطافين.
ويبقى السؤال مطروحاً بإلحاح: إلى متى ستستمر هذه المظاهر التي تشوه صورة أحد أبرز الشواطئ الساحلية بجهة الدار البيضاء-سطات، في انتظار تدخلات أكثر صرامة للحد منها؟



