رحيل الشرطي المغربي محمد بنرضوان.. وفاة مأساوية خلال تدخل أمني بمونتريال

مكتب القنيطرة/عزيز منوشي
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقى أفراد الجالية المغربية بكندا ومعهم المغاربة داخل الوطن وخارجه نبأ وفاة الشرطي المغربي محمد بنرضوان، الذي فارق الحياة بمدينة مونتريال الكندية إثر حادث مأساوي وقع خلال تدخل أمني بأحد مراكز التسوق.
وحسب المعطيات المتداولة، فقد كان الراحل يؤدي واجبه المهني بكل تفانٍ ومسؤولية عندما اندلع تبادل لإطلاق النار بين عناصر الشرطة وشخص مجهول، ما أسفر عن إصابته إصابة بليغة عجلت بوفاته، مخلفاً حزناً عميقاً في صفوف زملائه وأفراد أسرته وكل من عرف خصاله الحميدة.
ويُعتبر محمد بنرضوان نموذجاً للكفاءة والانضباط والإخلاص في العمل، حيث عرف بين زملائه بحسن تعامله وروحه المهنية العالية واستعداده الدائم لخدمة المواطنين وحماية الأمن العام. وقد شكل خبر وفاته صدمة كبيرة داخل الأوساط المغربية المقيمة بكندا، التي عبرت عن حزنها العميق وتعاطفها مع عائلته في هذا المصاب الجلل.
وتداول العديد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي رسائل تعزية ومواساة، مستحضرين التضحيات الجسيمة التي يقدمها رجال الأمن في مختلف أنحاء العالم أثناء أدائهم لمهامهم اليومية. كما أشاد عدد من المتابعين بشجاعة الفقيد وتفانيه في أداء واجبه إلى آخر لحظة من حياته.
إن رحيل محمد بنرضوان يذكرنا بالمخاطر التي يواجهها رجال الأمن أثناء تدخلاتهم الميدانية، حيث يضعون حياتهم على المحك من أجل حماية الأرواح والممتلكات والحفاظ على النظام العام. وهي رسالة نبيلة تتطلب الكثير من الشجاعة والإخلاص والتضحية.
وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم مختلف الفعاليات المغربية والجمعوية بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أسرة الفقيد وأقاربه وأصدقائه وزملائه في العمل، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
رحم الله الفقيد محمد بنرضوان رحمة واسعة، وجعل ما قدمه من خدمة وتفانٍ في ميزان حسناته، وإنا لله وإنا إليه راجعون.



