ثقافة وفن

تيزنيت..ندوة علمية تسلط الضوء على المنظومة البيئية لنبات الدغموس في مواجهة التغيرات المناخية.

احتضن المركز الثقافي محمد خير الدين بمدينة تيزنيت، يوم الجمعة 24 يوليوز 2026، أشغال ندوة علمية حول موضوع: “المنظومة البيئية لنبات الدغموس: رهانات الاستدامة الرعوية وآفاق التأمين السوسيو-اقتصادي في ظل التغيرات المناخية”، وذلك بمشاركة نخبة من الباحثين والمهتمين بالشأن البيئي والتنمية المستدامة.

وشكلت هذه الندوة مناسبة علمية لتسليط الضوء على الأهمية البيئية والاقتصادية لنبات الدغموس، باعتباره أحد المكونات الأساسية للمنظومة الرعوية بالمناطق الجافة وشبه الجافة، ودوره في المحافظة على التوازنات الإيكولوجية وتعزيز قدرة النظم البيئية على مواجهة آثار التغيرات المناخية.

واستهل برنامج الندوة بالورشة الأولى، الممتدة من الساعة العاشرة إلى الحادية عشرة صباحاً، والتي أطرها الدكتور حسن أزبار، تحت عنوان: “دينامية المنظومات الطبيعية لمراعي الدغموس وتحديات التغير المناخي”. وتناول العرض مختلف التحولات التي تعرفها المراعي الطبيعية، وانعكاسات التغيرات المناخية على الغطاء النباتي، مع إبراز السبل الكفيلة بالحفاظ على هذا المورد الطبيعي وضمان استدامته.

كما ناقش المشاركون عددا من القضايا المرتبطة بتدبير الموارد الطبيعية، وأهمية اعتماد مقاربات علمية وتشاركية لتحقيق تنمية رعوية مستدامة، إلى جانب استعراض الآفاق السوسيو-اقتصادية المرتبطة بتثمين نبات الدغموس وتحسين ظروف عيش الساكنة المحلية التي تعتمد عليه كمورد طبيعي.وأكدت المداخلات على ضرورة تعزيز البحث العلمي في مجال النباتات المحلية، وتشجيع المبادرات الرامية إلى حماية التنوع البيولوجي، مع وضع استراتيجيات للتكيف مع التغيرات المناخية، بما يساهم في تحقيق الأمن البيئي والتنمية المستدامة.

واختتمت أشغال الندوة بالتأكيد على أهمية مواصلة تنظيم مثل هذه اللقاءات العلمية، لما توفره من فضاء لتبادل الخبرات والأفكار بين الباحثين والفاعلين المؤسساتيين، وبما يعزز الوعي الجماعي بأهمية المحافظة على المنظومات البيئية المحلية واستثمارها بشكل مستدام، خدمةً للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمجال الترابي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock