ضرورة ادماج اقليم الحوز في منظومة كوب 22

انطلقت الاشغال التحضيرية للمؤتمر العالمي للمناخ المقرر تنظيمه بمدينة مراكش في اواخر شهر نونبر من السنة الجارية . مؤتمر سيزيد من الاشعاع السياحي و السياسي للمغرب ويحقق من خلاله المغرب قفزة نوعية في المجال البيئي .انه مناسبة لابراز اخر المستجدات في عالم المحافظة على البيئة .الاشغال لا تعرف التوقف و اللجن تتواجد باستمرار في عين المكان .انها مناسبة تستحق الاهتمام والعناية الكبيرة وكدا الانخراط الفعلي لكل الغيورين. غير ان الموضوع لايهم المدينة الحمراء لوحدها والاهتمام ايضا يجب ان يكون متقاسما مع الاقاليم المجاورة و ان لا يعمل الجميع فقط لتزيين المدينة واظهارها في اجمل الصور في حين يبقى محيطها مهمشا. فاقليم الحوز الدي يعتبر قبلة جل الوافدين على مراكش لما يزخر به من مواقع سياحية وثراث ثقافي اصيل , يعاني العديد من النقط السوداء في المجال البيئي رغم مجهودات السلطات الاقليمية مع دعوة كل المصالح التي لها علاقة بالموضوع للانخراط واعطاء الاقليم نصيبه من الاهتمام. فهده مناسبة لتشخيص الوضعية البيئية بالجهة واعطائها ما تستحقه من اهتمام. فهي القاعدة الخلفية للسياحية بالمنطقة ويجب التفكير مليا في نتائج الكوب22 وضمان استمرار توصياته واهتماماته بدل اعتباره .عرسا لتسويق صورة المغرب في فترة محدودة.انها ايضا مناسبة انخرط فيها المجتمع المدني بكل عفوية ايمانا منه باهمية الموضوع وسعيا لانجاح الحدث اجعيدي=الحوز



