مجتمع

إصلاح نظام المعاشات المدنية سيزيح شوكة مزعجة من قدم الدولة المغربية ( و يضعها في حلق المواطن )

اعتبر رئيس الحكومة عبد الإله ابن كيران اليوم الخميس بالرباط أن إصلاح نظام المعاشات المدنية سيمكن من إزاحة شوكة مزعجة من قدم الدولة المغربية.
وحسب بلاغ تلاه السيد مصطفى الخلفي وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة عقب انعقاد مجلس الحكومة، فإن السيد ابن كيران أكد بمناسبة مصادقة البرلمان على مشروع إصلاح وإنقاذ نظام المعاشات المدنية أن هذا الإصلاح “سيمكن من إزاحة شوكة مزعجة من قدم الدولة المغربية لا سيما وهو يمكن من إنقاذ هذا النظام وما يعنيه من ضمان معاشات أزيد من 400 ألف متقاعد في سنة 2022، كما يضمن عدم المس بالحقوق المكتسبة ويضع قواعد المساهمة المشتركة بين الدولة والموظفين، وفق تنزيل تدريجي لهذا الإصلاح والذي ينقذ هذا النظام ويحول دون حصول كارثة إفلاسه، باعتبار أن عدم إنجاز الإصلاح سيؤدي إلى بلوغ العجز أزيد من 120 مليار درهم في متم سنة 2022.”وحسب المصدر نفسه فقد عبر رئيس الحكومة عن سعادته لمصادقة البرلمان على هذا الإصلاح وعن وتقديره وشكره لكافة أعضاء الحكومة في هذا الصدد، كما وجه الشكر للشعب المغربي الذي “تفهم الجوانب الصعبة من هذا الإصلاح الذي يتحمل الموظفون جزءا منه، كما تتحمل الدولة الجزء الآخر، والذي أكد على ثقافة جديدة تقوم على الإعلاء من منطق المصلحة الحقيقية العليا عوض الإرتهان للتخوف المبالغ”.كما وجه رئيس الحكومة أيضا الشكر للنواب والمستشارين “الذين صوتوا وصادقوا وحتى الذين لم يصوتوا، فهذه الإجراءات في نهاية المطاف هي في مصلحة الشعب المغربي”.كما لم يتردد السيد رئيس الحكومة في كلمته خلال أشغال المجلس في الاعتراف بوجود “صعوبة وجوانب مؤلمة، لكن الأهداف والنتائج التي ستترتب عن إنجاح هذا الإصلاح ستمكننا في نهاية المطاف من تحمل تلك الإجراءات وضمان استمرار هذه المنظومة الاجتماعية”.وأكد أن ذلك “يتحقق بفضل الله تعالى، فنحن نعيش في ظل الأمن والاستقرار والذي يضمنه جلالة الملك محمد السادس ويقع التأكيد عليه اليوم، فنحن في جهة واحدة مع جلالة الملك من أجل حل مشاكلنا، حتى يرزقنا العلي القدير النصر”.
غير ان الغريب المستغرب ان رئيس حكومة التماسيح و العفاريت و الدي سبق ان وعد الشعب المغربي خلال حملته الانتخابية ابان الحراك الدي عرفه الشارع المغربي و اوصله الى سدة الحكم بصلاحيات موسعة لم يحلم بها اي وزير اول في تاريخ مغرب الاستقلال ما جعله اول رئيس حكومة بالمغرب و بعد ان استحلى حلاوة الكرسي الوثير و امتيازاته المادية و الاجتماعية فكانت اولى الاصلاحات التي قام بها ان اصلح ربطة عنقه و وضعه الاجتماعي و اوضاع حواريه الدين خاطبهم دات يوم في حوار مسجل المخير فينا كان كيشد 6000 فين كنا كنحلموا بهاد الفلوس كاملة و فعلا فين كانوا كيحلموا بهاد الفلوس كاملة و شواهد الدكتوراه التي وزعت يمينا و شمالا و توزيع المناصب و المكاسب بعقلية الغنيمة ما ادى الى اغراق المغرب بديون خيالية ستؤدي ثمنها الاجيال المقبلة , لم يسترجع و لو فلسا من الاموال المنهوبة من صناديق الضمان المنهوبة و لا حاول التقصي عن استثمارات الاموال الحالية بقدر ما تسلق الحائط القصير و هو جيب المواطن كالعادة و نزع شوكة السرقة و الاموال المنهوبة من حلق التماسيح و العفاريت ليضعها في حلق المواطن البسيط و يرفع سن التقاعد ليؤدي الكادحون من عرقهم ثمن الرحلات و الطائرات و ليشتغل العامل الى اللحد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock