مجتمع

المديمي “الرميد تنكر لابن جلدته ومصيره مقبرة التاريخ .

صرح محمد المديمي رئيس المركز الوطني لحقوق الإنسان أن بعدما شاب اعوجاج في مسطرة البحت التمهيدي المنجز من طرف الدرك الملكي بتحناوت إقليم الحوز في ملف الشاب المحتجز الذي يستغل في الرعي لمدة 5 سنوات ويجبر على تناول الأقراص المهلوسة والدي يمارس عليه التعديب وحيت أن الضابطة القضائية استمعت إلى محمد المديمي بصفته رئيس المركز الوطني لحقوق الإنسان واستمعت إلى الشاب الراعي وتم أخبار النيابة العامة بمحكمة الابتدائية التي أمرت بإجراء خبرة لضحية وتم استصدار تقرير طبي يتضمن سوء المعاملة كما يتضمن أن الحالة الجسمانية لشاب جد متهالكة.
يضيف المديمي رئيس المركز الوطني لحقوق الإنسان ان الشاب بقي في مخفر الدرك الملكي بايعاز من النيابة العامة رغم أن المديمي صرح في محضر الاستماع انه سيتكفل بعلاج الشاب إلى أن الدرك الملكي بتحناوت أخبر المديمي بأن الشاب سيبقى في مخفر الدرك إلى حين انتهاء مسطرة البحت التمهيدي.
وهنا يومه الجمعة قام المديمي محمد بالاتصال بوزير العدل مصطفى الرميد وقام بعدما شرح له وقائع وملابسات الشاب المحتجز والمستغل في الرعي إلى أن جواب وزير العدل والحريات يضيف المديمي جاء انانيا وغير مسؤولا أجابه بأني في عطلة ويجب على القضية أن تكون آنية ومستعجلة مما جعل محمد المديمي يدخل مع مصطفى الرميد في شنأن قبل أن يقفل خط المكالمة.
علق المديمي رئيس المركز الوطني لحقوق الإنسان على مصطفى الرميد انه تنكر لابن جلدته والتاريخ وراءه وسيدفن في مقبرة التاريخ ” كما صرح المديمي أن مصطفى الرميد وزير العدل وماتبقى من حريات هو أسوء وزير عرفه المغرب وليس له الجرأة على فتح الملفات والمكالمة التي كانت بيني وبينه كونة لي قناعة راسخة أن وزير العدل والحريات مصطفى الرميد مسير ومنصبه صوري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock