منوعات

حقائق جديدة بخصوص ملف أطلنتيك بيتش من يحمي العلوي و الجوير

أمام خرق فادح لمقتضيات قانون الجموع العام ، تحدى نور الدين جوير السلطات الإدارية والقضائية المحلية بإقليم بنسليمان، وعقد جمعه العام بتاريخ 23/2/2020.
وتساءل الرأي العام المحلي والمتتبع لفصول قضية أطلنتيك بيتش، عن مصادر قوة جوير في هذه النازلة التي تلقي بظلالها على دهاليز القضاء ، بكثير من الغموض حول الأطراف الفاسدة التي حولت مشروعا استثماريا – بإطلاليتين واحدة على غابات بنسليمان المستنشقة للهواء النقي ، وواحدة على مياه المحيط بالمنصورية تحديدا على بعد أمتار من مدينة الزهور المحمدية_ إلى كابوس، أدخل فيه الأبرياء إلى السجن، ليتمتع الفاسدون بالحرية نتيجة الضبابية التي استعملوا فيها حماس المنخرطين واندفاعاتهم، ووظفوا فيها بعض المحسوبين على الإعلام، خدمة للتعتيم والتضليل، و تهييج الرأي العام ضد الحالمين بمشروع استثماري مساهم في التنمية وداعم للإقتصاد الوطني، وذلك بغية السطو على الحقوق والمكتسبات، مما يترجم الجشع الذي أصاب المتربصين بكل المشاريع الاستثمارية الوطنية.
وإذ يتساءل الرأي العام عن مصادر قوة هؤلاء ، فإن بعضهم وجه أصبع الإتهام إلى الساهرين عن حماية القانون بإقليم بنسليمان.
وقالت مصادر حلت للمتابعة أن الجمع العام المذكور أعلاه ، أن السلطات المعنية اكتفت بموقع المتفرج، رغم أن كل الأدلة تشير إلى الى الخرق الفادح للقانون.
وللتذكير فالسيد نور الدين جوير هو منخرط متقاعد في جمعية المحيط الأزرق والمتابع قضائيا في عدة شكاوي مازال التحقيق مغلق بخصوصها لأسباب غير مفهومة.
مما يعمق التساؤل عن مصادر التمويل التي جعلت من هذا المتقاعد قادر على توفير اللوجستيك المالي في مثل هذه التنظيمات. مما يثبت أن أيادي عبد الكبير العلوي السلسولي المتابع قضائيا في ملف جمعية ملائكة الرحمة حاضرة.
ولمزيد من التوضيح فإن عبد الكبير العلوي السلسولي هو موظف بوزارة الصحة اتخذ من مستشفى بن رشد مركزا ومستقرا ومقرا اجتماعيا لضحاياه ، نصب من خلاله على 500 منخرط في ودادية ملائكة الرحمة في مبلغ يقارب 80 مليون درهم ضاقت سبله وكشف أمره ليحمل أوزاره معه ويحط الرحال في مشروع اطلنتيك بيتش معظم منخرطيه من مغاربة المهجر دون حسيب أو رقيب رغم تقاطر الشكايات بخصوصه على المحكمة الزجرية بالدار البيضاء ، حل بالمنصورية ليتسبب في سجن رئيسها ويسيطر على إرادة المنخرطين بها ضاربا عرض الحائط كل القوانين ، تسلط على الارض و العباد أمام أعين محاكم بنسليمان بل سرق ونهب وباع ما لا يملك ومازال يخطط لنسف ما تبقى من مشروع اطلنتيك بيتش رغبة في الاستيلاء على عقار عمال المهجر اللذين افنوا حياتهم لبناء عش لهم ببلدهم مستعملا مساهمين ومنتفعين من وسط المنخرطين يتعلق الأمر بنور الدين جوير ورجاء بنصغير وبعض المندسين.
هؤلاء اللذين اختاروا طريق الربح السريع على حساب الغير إحداهم تحمل وصلا مزورا لتعطي لنفسها صفة منخرطة وهي التي لم تقدم درهما واحدا في الودادية بل أخذت من هده الأخيرة مالها وسمعتها وتجري الآن صحبة منخرط فصل بعدما عرف سبب تواجده بين المنخرطين فإلى متى يظل العلوي عبد الكبير وجوير نورالدين ورجاء بنصغير وبعض المندسين تحت الحماية ومن له مصلحة في هده الحماية التي دمرت حلم 900 منخرط ومازال الأمل في القضاء في إيقاف هذا النزيف..

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. هذه هي الحقيقة الوحيدة خلف كل الإشاعات .
    تحية للصحافة النزيهة التي تقول كلمة حق .هذا المشروع تعرض لحرب عنيفة من مافيا العقار التي تستولي على الشريط الساحلي للمنصورية بمعية السلطة الفاسدة لبن سليمان قاموا بزج ناس أبرياء في السجن .ليضعوا يدهم على المشروع و يأكلوا حق كل من وضع كل أحلامه في سكن يقر فيه رفقة عائلته. للأسف ما ساعدهم في ذلك هو بعض الصحفيين سيئي السمعة الذين ضللوا الرأي العام و نشروا حقائق مزيفة لا تمت للحقيقة بصلة …المرجوالنشر على نطاق واسع ليظهر الحق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock