مجتمع

بلدية ايت اورير بين مطرقة الاهمال و سندان البناء العشوائي

أضحى البناء العشوائي عملة رائجة ببلدية ايت اورير يقتات من بعضه سماسرة الانتخابات و من بعض الآخر المتواطئين من أعوان السلطة المحليه و السلطة نفسها المغضين الطرف عنهم لحاجة في نفس يعقوب ، إضافة للمجلس البلدي الذي يشرعنه عبر توزيع شواهد الربط بالكهرباء و الماء الصالح للشرب يمنة و يسارا ضدا على قوانين التعمير ، لاستغلال ذلك في حملاته الانتخابية السابقة لاوانها.
و من نماذجه ما يقع بحي ازنتو الذي أصبح بدوره مرتعا للبناء العشوائي يباركه و يشرعن له نائب الجماعة السلالية بنفس الدوار ، إذ شمل بحظوته مجموعة من أقاربه حولوا العقار الجماعي لتجزئات عشوائية أقاموا بها بنايات و فوتوا منها هكتارات لاشخاص لا علاقة لهم بهذه الجماعة ، بل و تواطئ مع السلطة المحلية في شرعنة البناء العشوائي لذويه و أهله بعدما استفاض في تطبيق القانون على ذوي الحقوق و الحالات الاجتماعية التي تحتاج لمعاملة استثنائية ، و لنا في ما أقترفه ابناء عمومته و هو شخصيا في ارض الجموع اكبر نموذج للاستهتار بالقانون و الصفة الممنوحة له طبقا للقانون المنظم لهذه الاراضي و سنوافي الجهات المختصة بهذا الخرق السافر بصور للبنايات و المؤيدات المتبثة لذلك كما سنوافيها بهذه الخروقات التي لا يمكن السكوت عنها ان خاصة و أن اقارب و عائلة النائب المذكور تصرفوا في ازيد من عشرة هكتارات بالبيع فضلا عن كونه بدوره قد أنشأ بناءا عشوائيا بعدما اجازته السلطة المحلية و منحته صك الابراء .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock