مجتمع

حالتا إنتحار في ظرف يومين بمنطقة سباتة البيضاء  واحدة شنقا و الأخرى بشرب الماء القاطع..

متابعة أنيس بنلعربي الدار البيضاء.
كان لانتشار كورونا في المغرب تأثير كبير على بعض المواطنين خلال تطبيق حالة الطوارئ إبان جائحة كورونا و ساهمت الضغوط النفسية  في انتحار البعض و تفاقم الظاهرة بشكل جلي…
في الوقت الذي يُتسابق  المغرب بكل الإمكانيات المتاحة و إطلاق اكبر عملية التلقيح  بهدف الحدّ من تداعيات انتشار فيروس كوفيد المستجد أثير تكرار وقوع حوادث الانتحار حيث سجلت حالات في ظل الحجر الصحي طالت حتى الأطفال الشيء الذي أثار  قلق المسؤولين المغاربة و المهتمين بالصحة النفسية  بشكل عام خصوصاً أن الأرقام اصبحت مقلقة و أخذت  منحىً تصاعدياً في ظلّ الجائحة.
و سجلت بمدينة الدار البيضاء  حادثتي انتحار خلال يوم الخميس و الجمعة راح  ضحيتهما شابين احدهما متزوج و اخر عازب اللذين  وضعا حداً لحياتهما و حسب ما تناولته الأخبار الاول بشرب ماء القاطع و الثاني شنقاً بواسطة وسط ظروف ما زالت مجهولة ..
الحادثين وقعتا بتراب مقاطعة إبن مسيك منطقة سباتة و في ظرف 48 ساعة مما يثير تساؤلات عدة و يجعل المهتمين بالحقل النفسي يبحثون عن المسببات خصوصا في مجتمع مغربي يستنكر بشدة مثل هته الظواهر ..
و حسب بعض الدراسات المنجزة مؤخرا  و التي تؤكد أن الانتحار كان في  حالة ك خمود مؤقت، لكنّ وباء كورونا أعاده مجدداً، فإزدادت  الحالات سريعاً، و معها المآسي التي قضت على أحلام أسر في البحث عن  العيش الكريم، و ظهرت معها مشاكل اجتماعية كبيرة و تبقى الأسباب و الدوافع في تغير حسب الظروف الزمنكانية  وان ظاهرة الانتحار في تفاقم مستمر ..
كما أظهرت الدراسات  أن الغالبية الساحقة من المنتحرين ينحدرون من الأوساط الفقيرة و يمتهنون حرف بسيطة او عاطلين عن العمل او يعيشون اوضاع مزرية و إضرابات نفسية لا تظهر للناس  و بالتالي تتطور الى  حالة  الاكتئاب الذي قد يؤدي لا محالة  إلى الانتحار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock