استمرار فضائح ماء العينين و تعنتها في الدفع بزوجها

محمد الهروالي
يبدوا ان مسلسل فضائح المستفيدة من اللائحة النسائية الوطنية البرلمانية البوجادية ماء العينين و زوجها لا ينتهي فبعد فضيحة اتهام مجهول بارسال ايميلات دات ايحاءات جنسية وصلت القضاء ليتضح ان هدا المبتز المجهول ما هو الا زوجها المعلم بمنطقة نائية هدا المعلم الدي استفاد من اغرب حركة انتقالية في تاريخ التعليم ( و العاملون بالقطاع يعرفون ماهي الحركة الانتقالية ) اد و بقدرة قادر تحول الى موظف بالوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان و المجتمع المدني ( البيجيديون يعضون بالنواجد على كل ماله علاقة بالمجتمع المدني كي يسخروا امكانيات الدولة في اغراضهم الانتخابية) غير ان هدا المسلسل ابى الا ان يسترسل على طريقة المسلسلات التركية التي تستمر خمس سنوات حبلى بالمفاجئات “الفضيحة” التي فجرها موظف بوزارة العلاقات مع البرلمان، تعود تفاصيلها حسب مصادر متطابقة، الى ترشح “أحمد اكنتيف” زوج ماء العينين الذي يشتغل كأستاذ للتعليم الثانوي التأهيلي، والذي سبق نقله الى الرباط بندخل من زوجته، لمباراة لترقية المتصرفين. اد اكد الموظف المذكور، وهو وكيل لائحة النقابة المستقلة لموظفات وموظفي الوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، انه تقدم بطعن ضد ترشح اكنتيف، في لائحة المتصرفين ضمن الترشيحات الخاصة باللجان الإدارية متساوية الأعضاء، التي ستجرى لاحقا
و قد أكد الموظف من خلال عريضة طعنه، أن “أكنتيف” ينتمي إلى درجة أستاذ التعليم الثانوي التأهيلي الدرجة الأولى الرتبة 6، مما يمنعه من الترشح باسم وزارة العلاقات مع البرلمان، طبقا للنظام الأساسي للوظيفة العمومية، وللمرسوم الوزاري الذي يقول “يعد ناخبا بالنسبة إلى لجنة إدارية معينة، كل موظف مرسم ينتمي إلى الإطار المراد تمثيله في هذه اللجنة، والذي يوجد في وضعية القيام بالوظيفة في تاريخ حصر لوائح الناخبين”، وجاء بالفقرة الرابعة من المنشور نفسه “أما بالنسبة للموظف الموجود في وضعية الإلحاق، فإنه يكون عند الاقتضاء ناخبا في آن واحد في سلكه الأصلي بإدارته الأصلية، وفي السلك الملحق به”.
واضاف الموظف، ان زوج ماء العينين لايحق له الترشح ضمن الترقية المذكورة، مشددا على ان وضعية ترشيحه غير قانونية منافية للمقتضيات القانونية والتنظيمية.



