فشل المحاولة الانقلابية بتركيا
محمد الهروالي
يبدوا ان تركيا الحافل تاريخها بالانقلابات التي كان اخرها محاولة انقلاب 2013 لا تريد ان تعرف الهدوء حيث عرفت اليوم انقلابا جديدا خلق الحدث اد اعتبر مؤيديه ان سقوط اردوغان بادرة خير على المنطقة على اعتبار ان بلده هي المعبر الاساسي لما يسمى بالمجاهدين لسوريا و العراق و مصر في حين اعتبر مؤيديه ان الرجل جاء بصندوق و يجب ان يرحل بصندوق , هدا الانقلاب الدي حكم عليه بعض المتتبعين من البداية بالفشل على اساس انه انقلاب بدون وزير دفاع و لا رئيس اركان و لم تتبنه قيادات كبيرة حيث تبرء منه فتح الله كولن ابرز منافس و مناوء لاردوغان كما ان “حزب الشعوب الديمقراطي” الجناح السياسي لـ”حزب العمال الكردستاني” الذي يصفه أردوغان أكثر من مرة بـ”المنظمة الإرهابية” والذي يتابع نوابه اليوم بموجب قانون رفع الحصانة البرلمانية كذا الحملة التي يتعرض لها سياساً وعسكرياً واجتماعياً… بسبب مواقفه… قال هذا انقلاب ونرفضه…في حين راهن مؤيديه على امكانية الانقلابيين في السيطرة على الشارع خصوصا ان العديد من القوى العظمى بما فيها الناتو مالت الى امساك العصا من وسطها و هو الطرح الدي زكته اتصالات اردوغان عبر السكايب ما شكك في قدرته على السيطرة , غير ان الخبر الدي ثم تاكيده بعودة اردوغان الى العاصمة و افشال الانقلاب , لا يعني عودة تركيا الى سابق عهدها فاردوغان الدي اتبتث الانقلاب انه لا يسيطر على جميع مفاصل الدولة غير ان الانقلاب الاخير مهما كانت دوافعه او نتائجه فلا يمكن ان يسفر عن شيئ سوى تراجع تركيا في الديمقراطية و استمرار اشهار القبضة الحديدية بعنف اكثر خصوصا مع اعلان الرئيس التركي ان العمل الذي قامت به قوات من الجيش يمثل عملا من أعمال الخيانة وسيكون سببا “لتطهير” القوات المسلحة.



