مواقع مراكشية مدعومة من الصناديق السوداء تنشر لدعاة الخلافة, هل اخترق الجناح الدعوي الاستعلامات المراكشية؟؟؟

محمد الهروالي
يبدو ان البيجيدي ماض فعلا في تنفيد وعده و وعيده للنظام بالمواجهة المسلحة و التي اشار اليها في العديد من الاشارات المبطنة بشق عصا الطاعة و الخروج الى الشارع , و بترشيحه لاكثر اجنحته تطرفا بالمدينة الحمراء الدي شبه الشيخة الزانية بام المؤمنين عائشة رضي الله عنها في خطوة استباقية منه للتغطية على فاحشة شيوخه و اولياء نعمته و التاثير على جمهوره العريض من انصاف الاميين باعة الاعشاب و الاشرطة الترهيبية و اكبر موردي الارهابيين لدولة الخلافة الحالمين بان يصبح المغرب الاقصى احدى اماراتها و ان تؤسس للمدينة الفاضلة .
و كما قال جلالة الملك , إن الذين يدعون للقتل والعدوان، ويكفرون الناس بغير حق ويفسرون القرآن والسنة بطريقة تحقق أغراضهم، إنما يكذبون على الله ورسوله.
وهذا هو الكفر الحقيقي، مصداقا لقوله عز وجل : “فمن أظلم ممن كذب على الله وكذب بالصدق إذ جاءه، أليس في جهنم مثوى للكافرين”. وقول جدنا المصطفى صلى الله عليه وسلم : “من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار”.
كما يستغلون بعض الشباب المسلم، خاصة في أوروبا، وجهلهم باللغة العربية وبالإسلام الصحيح لتمرير رسائلهم الخاطئة ووعودهم الضالة.
فهل يقبل العقل السليم أن يكون جزاء الجهاد هو الحصول على عدد من الحور العين ؟ وهل يقبل المنطق بأن من يستمع إلى الموسيقى ستبلعه الأرض، وغيرها من الأكاذيب ؟
إن الإرهابيين والمتشددين يستعملون كل الوسائل لإقناع الشباب بالانضمام إليهم، ولضرب المجتمعات المتشبعة بقيم الحرية والانفتاح والتسامح.
كما أن عددا من الجماعات والهيآت الإسلامية تعتبر أن لها مرجعية في الدين، وأنها تمثل الإسلام الصحيح. مما يعني أن الآخرين ليسوا كذلك. والواقع أنها بعيدة عنه وعن قيمه السمحة.
وهو ما يشجع على انتشار فكر التطرف والتكفير والإرهاب، لأن دعاة الإرهاب يعتقدون بأنه هو السبيل إلى الإسلام الصحيح. فعلى هؤلاء أن ينظروا إلى أي حد يتحملون المسؤولية في الجرائم والمآسي الإنسانية التي تقع باسم الإسلام.
فكلنا مستهدفون. وكل من يفكر أو يؤمن بما قلته هو هدف للإرهاب. وقد سبق له أن ضرب المغرب من قبل، ثم أوروبا والعديد من مناطق العالم.
وأمام انتشار الجهالات باسم الدين فإن على الجميع، مسلمين ومسيحيين ويهودا، الوقوف في صف واحد من أجل مواجهة كل أشكال التطرف والكراهية والانغلاق.
وتاريخ البشرية خير شاهد على أنه من المستحيل تحقيق التقدم في أي مجتمع يعاني من التطرف والكراهية لأنهما السبب الرئيسي لانعدام الأمن والاستقرار.
كما أن الحضارة الإنسانية حافلة بالنماذج الناجحة التي تؤكد بأن التفاعل والتعايش بين الديانات يعطي مجتمعات حضارية منفتحة تسودها المحبة والوئام والرخاء والازدهار.
وهو ما جسدته الحضارات الإسلامية، وخاصة ببغداد والأندلس، التي كانت من أكبر الحضارات الإنسانية تقدما وانفتاحا.
شعبي العزيز،
الخطاب الملكي واضح و لا وجود لدولتين فالفانون واضح و الدستور واضح و اصحاب التقية قد انكشف امرهم خصوصا و ان تعاملهم مع مقدرات البلاد اثناء فترة حكمهم اتسم بمنطق الغنيمة و الوزيعة و البلاد المفتوحة حيث و حسب الفيديوهات الموثقة لرئيس حكومة الذئاب الملتحية مخاطبا مريديه فين كنا كنحلموا بهاد الفلوس المخير فينا كان كيشد 5 الاف 6 الاف درهم , فبعد ان اغرقوا البلاد قروضا خيالية و الغوا الدعم و الهبوا الاسعار و رفعوا سن التقاعد بل و حرموا المواطن البسيط من ابسط ما بين يديه ميكة يدي فيها درهم حرور للدار , في حين اغتنوا و اغنوا اولادهم و بناتهم و اتباعهم و مريديهيم , و بعد ان سئم منهم الشعب و تعب و نظم الوقفات الاحتجاجية و التظاهرات , ; و بعد ان احسوا ان الشعب لايرييدهم لولاية ثانية و انهم لن يتمكنوا من التحكم لولاية ثانية للاستمرار في اعداد ما استطاعوا من عدة الحديد ورباط الخيل . و ان يتناكحوا و يتكاثروا حسب تاويل شيوخهم و موجهيهيم , لجئوا الى الخيار الثاني و هو المواجهة , و هو ما بدوا من ترشيحهم بالعاصمة التاريخية للمغرب و اخراج احد صقورهم , و احد حاضني و مفرخي الارهاب , حماد القباج في محاولة لاستعراض . قوتهم العددية و التنظيمية , و قدرتهم على المواجهة و احداث الفوضى .
غير ان الغريب في الامر و بمجرد الاعلان عن ترشيح الامير احماد القباج , حتى بادرت احدى المواقع المراكشية , المعروفة بتسمينها ماديا من طرف الصناديق السوداء و تلقيها العطف و الغدق من المسؤولين و تزويدها بالمعلومات لدرجة نشرها محاضر معتقلين حتى قبل علم . دوي المعتقلين و التغاضي عن اختلاقها للمعلومات , حتى بادر الموقع لنشر تدوينته القديمة , المنشورة سلفا , و التي شبهت الشيخة فاطمة بام المؤمنين عائشة , دون ادنى تعليق او تعبير او جهة نظر من طرف ناشر المقال , ما يشير الى ان الناشر يدعم معنويا الشيخ القباج ,
فهل الامر يتعلق بسوء تقدير من الناشر , ام انه يقدم ولائه لدولة الخلافة , ام ان الجهاز الداعم للموقع ثم اختراقه . و هو ما ينذر بوضع خطير , يؤكد اشتغالهم على طريقة النمودج التركي , الدي يعتبر نبراسهم , و مجيش صفحاتهم , و مؤطر منظريهم , و الدي اعتبروا نجاحه في مواجهة الذبابة و اعتبروه نمودجا يؤكد , امكانية نحقيق احلامهم ز اسقاط النظام الدي يعتبرونه في جلساتهم السرية مخزنا كافرا ظالما غاشما , ام ان الناشر لا ولاء له لغير اصحاب الهبات و الاظرفة , على طريقة ان كان الدرهم تحت قدمك فانت الله , مع يعني ان مثل هاته المواقع التي لا ولاء لها و لادين و لايدولوجية و لا مذهب , هي مثل المن يربي ماردا داخل القمقم لا نعلم ان خرج ماذا سيفعل ,لكن يبقى الخطير في الامر لماذا تدعم هكذا مواقع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



