مطالبات بالقبض علي برلماني اتهم المصريون بالضعف الجنسي

طالب أسعد هيكل عضو لجنة الحريات بنقابة المحامين المستشار نبيل صادق النائب العام، بإصدر أمر بالقبض على إلهامي عجينة، عضو مجلس النواب، دون حاجة للانتظار لرفع الحصانة، على خلفية التصريحات التي أدلي بها وحملت إهانة لكل المصريين، قائلاً إنه ارتكب جريمة في حالة تلبس.
وقال هيكل: “ثبت يقينًا وبطريق النشر بالطرق المبينة بالمادة 171 من قانون العقوبات، ارتكابه جريمة سب وقذف وطعن في أعراض الشعب المصري، ووفقًا لنص المادة 113 من الدستور يجوز القبض عليه في حالة التلبس بارتكاب هذه الجريمة، القائمة الآن والمستمرة، دون الحصول على إذن من مجلس النواب”.
وأضاف في رسالة للنائب العام: “نناشدكم المبادرة باتخاذ إجراء عاجل بالأمر بالقبض عليه والتحقيق والإحالة لمحاكمة عاجلة، حتى يكون رادعاً وعبرة لغيره ممن لا يقدرون ولا يفهمون معنى المسئولية”.
وأوضح أن المادة 113 من الدستور نصت على أنه “لا يجوز، فى غير حالة التلبس بالجريمة، اتخاذ أى إجراء جنائي ضد عضو مجلس النواب فى مواد الجنايات والجنح إلا بإذن سابق من المجلس. وفى غير دور الانعقاد، يتعين أخذ إذن مكتب المجلس، ويخطر المجلس عند أول انعقاد بما اتخذ من إجراء وفى كل الأحوال، يتعين البت فى طلب اتخاذ الإجراء الجنائي ضد العضو خلال ثلاثين يومًا على الأكثر، وإلا عُد الطلب مقبولاً”.
وقال: “أقل إجراء أن يقدم عضو مجلس النواب للنيابة العامة، ثم لمحاكمة عاجلة بعد إسقاط الحصانه عنه فورًا، مضيفًا أنه نموذج للنواب الذين لا يمثلون الشعب المصري تمثيلاً حقيقيًا، كنتاج لقوانين انتخاب معيبة، بذلنا ما استطعنا من جهد لوقف انتخابهم ولكن كان للقضاء والساسة رغبة أخرى غير رغبة الشعب.
وكان النائب إلهامى عجينة، عضو مجلس النواب عن محافظة الدقهلية، قد أدلي بتصريحات أيد فيها ختان الإناث بشدّة، والختان الجائر، قائلاً: “إحنا شعب رجالته بتعاني من ضعف جنسي، بدليل أن مصر من أكبر الدول المستهلكة للمنشطات الجنسية التى لا يتناولها إلا الضعيف، وإذا بطلنا نعمل ختان هنحتاج رجالة أقوياء، ونحن لا نمتلك رجالاً من هذا النوع”.
وأضاف: “من باب أولى علشان تكون فيه عدالة بين الرجال والنساء، إننا نفعل الختان، لأنه يقلل الشهوة الجنسية لدى المرأة، ومن المفترض أن تقف النساء إلى جانب الرجال علشان العجلة تمشي، وتبقى الكفتان متساويتين، وإذا كان فيه حد مش هيعجبه كلامى وهيزعل، يعتبر إنى بتكلم عن نفسي”.



