حرمان الصحافيين من بطاقة القطار والحد من تحركاتهم وتحدي أمر ملكي

منذ سنتين أصبح الصحفيون محرومون من الحصول على بطاقة التنقل المجانية عبر الفطار،وهي البطاقة التي اقرها المرحوم المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه.
وتستغرب الصحفيون للسنة الثانية على التوالي،من خطوة مفاجئة انطلقت بالحد من استعمال البطاقة عبر القطار،إذ اقتصر استعمالها لمرة واحدة فقط بعدما كان استعمال حرا.
كما أصبح استعمالها يتوقف شهرا او شهرين في إنتظار الإفراج عن البطاقة السنوية الجديدة،ما يخلق توثرا وصراعات وعنف يمارس في حق الصحفيين مستعملي القطار بشكل يومي بين القنيطرة والرباط،والدار البيضاء والرباط،والرباط نحو الدار البيضاء حسب سكن ومكان عمل الصحفي.
تضييق جديد أصبح يعيشه الصحفيون بالمغرب في ظل هزالة أجورهم و وضعهم الإجتماعي المظلم وضبابيته،زاد الطين بلة الحد من تحركاتهم المجانية عبر القطار،ولا محاور ولا مؤسسة تمثلهم للدفاع عن مصالحهم.
وتساور الصحفيين الشكوك حول وجود صفقة سرية بين من يمثلهم بين قوسين،ومن يدعي تأطيرهم والدفاع عن مصالحهم،وبين إدارة السكك الحديدية.



