أيت الطالب يضرم النار في وزارة الصحة

بعد
توليه قيادة وزارة الصحة بادر ايت الطالب الى حمل العصى للضرب بقوة على يد كل من تبث او أشتبه بتورطه في قضايا فساد وقد تأكد هذا جليا من خلال تركبة أسماء دوانه المعينين والذين عايشو الوزراء السابقين بل حتى ساهمو في قرارات تسييرهم.
لتبدأ المفتشية العامة لوزارة الصحة بالإفتحاص والتنقيب بداية من جهة طنجة تطوان الحسيمة وجهة بني ملال خنيفرة مرورا بمديرية الأدوية والصيدلة ومديرية التجهيزات والصيانة.
ولكن وزير الصحة بعد قرار إرسال تقارير هذا التفتيش الى نيابة العامة لم يتوقع بذالك انه أشعل الفتيل لحرق وزارة الصحة بأكملها بعد أن دخلت الفرقة الوطنية على الخط لتتعامل مع هذه الملفات بإحترافية كبيرة لتعمق البحث بطرق علمية جد متطورة بعيدا عن التقارير السطحية و الإنتقائية لمفتشية الصحة، وخصوصا بالمديرية الجهوية لمراكش الذي مرت بها المفتشية مرور الكرام لتفتحته الفرقة الوطنية بتدقيق معمق خصوصا تجهيز المستشفى الإقليمي لصويرة و بناء مستشفى سدي يوسف بن علي وكذلك تجهيز مستشفى المحاميد بمراكش وشبهة إستفادة مسؤلين جهويين من رحلات و إقامة خمسة نجوم خارج الوطن و أشياء أخرى…
لتبدء الإستدعائات والتحقيقات مع الموظفين، الأطر، المسؤلين الصغار والكبار لفك لغز هذه الشبكة المركبة والمترامية في ربوع المملكة والتي عمرت وتجدرت لسنين عديدة وقد تجر موظفين سامين ومسؤولين حكومين وحزبيين للمسائلة.



