مجتمع

15 يناير ذكرى مرور سنة على الزيارة الملكية لمدينة الصويرة

الصويرة /حفيظ صادق

يتساءل كثير من ساكنة الصويرة إن مازالت بعض المظاهر المحدثة سارية المفعول، ام أن ” الزواق” طار!! ؟.
الصورة الجميلة التي كانت عليها المدينة العثيقة بالصويرة بين فترة 2016 وبعدها، و بالضبط اثناء الزيارة الملكية سنة 2020
، على مستوى ” الحدائق والإنارة العمومية والنظافة ، وتبليط الواجهات… ” .
في ظرف سنة أصبحت مدينة الصويرة شبه منكوبة، وكأن زلزالا صدع بناياتها، حيث بدأنا نعيش مسلسل تهاوي المنازل وارتفاع أعداد الدور الآيلة للسقوط ، وإخلاء أحياء بكاملها من قاطنيها ، وترحيلهم إلى أقصى نقطة داخل حدود المدينة، حيث التهميش، و الإقصاء ، والعطالة ، والمخدرات..، إلى جانب تخريب الشوارع والازقة بدعوى الأشغال الحلزونية ، وتهيئ الصويرة كحاضرة متجددة إسوة ببعض المدن المغربية.
مدينة الصويرة تعاني من قلة الانارة و انتشار الاوساخ والازبال والحفر، و زيادة أعداد المشردين الذين يجوبون المدينة صباح مساء دون مأوى ولا أدنى اهتمام دون الحديث عن جيوش الشباب المعطلين
المدينة التي تمجدها الابواق المأجورة ، و تتباهى بخدماتها لقالق النورس ، وتعزف على ألحانها أمواج البحر المصطدمة بالصخر ، بعد ان استنزفت ثرواتها السمكية، وأصبح الصويرى يشتري سمك السردين بالحبة أو العرام الذي لا يتجاوز خمس أو ست سمكات بثمن الكيلو أو أكثر، باتت المدينة في ظرف سنة، تتغير من حسن الى قبيح .
المشاريع الكثيرة التي أعطيت انطلاقتها، مازالت حبرا على ورق، تحلم الساكنة بإطلاق الأشغال فيها بشغف، كتحديث سكن اقتصادي في مستوى المعيش اليومي للساكنة ، كبناء جامعة ومرافق رياضية، كإنشاء حي صناعي إسوة بطنجة، كإصلاح البنايات والشوارع والأزقة…
مشاريع متعددة متوقفة، واخرى لم تكتمل بعد،%
19 في المائة من الأشغال . مشروع “حاضرة الفنون ” ما زال لم يبرح الرفوف،
اما مركب الصناعة التقليدية لم يقم بالمهام المنوطة به لحد الآن . وزد على ذلك الخزانة البلدية وسوق الجملة للخضر والفواكه وسوق السمك…
المدينة في حاجة الى إصلاح جدري، ورد الاعتبار لماضيها دون ان نغفل حاضرها. ومع الأسف، المسؤولون منشغلين بالانتخابات ومن مع؟ ومن ضد؟ وكيف نحصل على أكبر المقاعد، للمزيد من النهب وتبديد المال العام .

الأمل كبير في أن تحرز هذه القلعة العلوية الشريفة على مشاريع إقتصادية إجتماعية علمية وثقافية لتواكب حداثة بعض المدن المغربية التي امست تزخر بالعديد من المشاريع ذات المنفعة العامة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock