مجتمع

مجلس مقاطعة نوتنغهامشير يجدد اتفاق الدعم المبرَم مع ريميني ستريت لتطبيقات إس إيه بيه التي يستخدمها المجلس في إدارة مهامه الحرجة

تواصل السلطة المحلية في المملكة المتحدة الاعتماد على الدعم الفائق الاستجابة الذي توفره الشركة لضمان موثوقية أنظمة "إس إيه بيه" التي تستخدمها السلطة المحلية في تسيير الخدمات العامة الحيويّة

لاس فيغاس ولندن – (بزنيس واير/”ايتوس واير”) – أعلنت اليوم شركة “ريميني ستريت” (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز: Nasdaq: RMNI)، وهي المزوّد العالمي لمنتجات وخدمات البرمجيّات للشركات والمزوّد الرائد للدعم من الطرف الثالث لمنتجات “أوراكل” و”إس إيه بيه” البرمجيّة وشريك “سيلز فورس”، أن مجلس مقاطعة نوتنغهامشير قد جدد الاتفاق المبرَم مع “ريميني ستريت” لدعم برمجيّاته “إي سي سي 6.0″ و”بزنيس أوبجكتس” من “إس إيه بيه”. وكان المجلس قد انتقل إلى خدمات الدعم من “ريميني ستريت” في عام 2017، محقّقاً وفوراتٍ كبيرة في رسوم الصيانة على مدى السنوات الثلاث الماضية، فضلاً عن وفوراتٍ متّصلة تمثّلت في التحديثات التي أمكنه تفاديها، وتعزيز كفاءات العمليات ودعم البرمجيّات المخصّصة، وهي مزايا شملتها الاتفاقيّة دون أيّ تكاليف إضافيّة. وفي وقت يشهد ضغطاً هائلاً على موازنات القطاع العام، جدّد مجلس مقاطعة نوتنغهامشير اتفاقه مع “ريميني ستريت” للاستمرار في تحقيق هذه الوفورات الضروريّة مع سعي السلطة الوطنيّة إلى دفع أوجه الكفاءة في أنظمة تكنولوجيا المعلومات الداعمة للخدمات. وبالإضافة إلى ذلك، فإن لدى المجلس ملء الثقة بأن أنظمته البرمجيّة ستلقى الدعم لفترةٍ مضمونةٍ لا تقل عن 15 عاماً ابتداءً من تاريخ انتقاله إلى الدعم من “ريميني ستريت”. ويعزز مستوى الدعم هذا ثقة المؤسّسة بأن تطبيقات أعمالها الأساسيّة ستبقى مصانةً دون أيّ تعطيل يلحق بالخدمات الحيوية، مثل أنظمة رواتب وأجور الموظفين وخدمات الحماية التي يقدّمها للأطفال الصغار.

تقديم الخدمات الضروريّة بالتزامن مع خفض تكاليف الدعم

يقدّم مجلس مقاطعة نوتنغهامشير، وهي إحدى مقاطعات المملكة المتحدة، خدماته إلى سكّان يناهز عددهم 828 ألف نسمة1، مع قرابة 400 خدمة مقدّمة للبالغين والأطفال2. ومنذ الأزمة الماليّة في عام 2008، واجه مجلس المقاطعة ضغطاً هائلاً لتخفيض النفقات على امتداد المؤسسة. واقتطع مركز خدمات الأعمال الموازنات بنسبة 56 في المائة وخفّض من عدد العاملين بنسبة 66 في المائة، مع الاستمرار في تشغيل أنظمة تسيير الأعمال الرئيسية لديه والمطلوبة لتسليم المهام الحيويّة، مثل الرواتب والأجور ودفع الإعانات لدعم مقدّمي الرعاية الذين يُعنَوْن بالأطفال. وعلى الرغم من هذه التخفيضات، فقد حافظ مجلس مقاطعة نوتنغهامشير على كامل مجموعة الخدمات المقدّمة للبالغين والأطفال المتوقّعة منه.

وبسبب الاقتطاعات في الموازنة، اعتمد مركز خدمات الأعمال العديد من الخدمات الرقميّة، بما فيها الأتمتة، لتقليل عدد نقاط التسليم بين الفرق، والحدّ إلى أقصى درجة ممكنة من عدد الأشخاص المشاركين في التعامل مع الأنظمة. وقبل أربع سنوات، حدّد المجلس المزيد من الأهداف الطموحة لتخفيف الإنفاق ضمن مركز خدمات الأعمال، ما عنى إيجاد طرق جديدة لتحقيق الوفورات. ووجد المركز أن النفقات الهائلة المدفوعة مقابل دعم وصيانة برمجيّات “إس إيه بيه” مرتفعة للغاية مقارنةً بالقيمة المقدّمة في المقابل، حيث كان مجلس المقاطعة غير راضٍ عن نوعية الخدمة التي يقدّمها البائع. فعلى سبيل المثال، لم تكن هناك اتفاقيات مستوى خدمة عند تقديم تذاكر لطلب الدعم، وكان على الفريق في أغلب الأحيان ملاحقة “إس إيه بيه” للحصول على استجابة. وحدّد قسم تكنولوجيا المعلومات دعم الطرف الثالث كوسيلة لتقليل هذه التكاليف الباهظة، ووقع اختياره على برنامج الدعم الفائق الاستجابة من “ريميني ستريت”.

وفي هذا السياق قالت سارا ستيفنسون، مديرة المجموعة، مركز خدمات الأعمال في مجلس مقاطعة نوتنغهامشير: “لقد كانت ’ريميني ستريت‘ شريكاً موثوقاً يعتمَد عليه بشكلٍ رائع، وقد جعلتنا متأكدين من أن تطبيقاتنا الأساسية من ’إس إيه بيه‘ مستقرة بحيث يمكننا التركيز على دعم زملائنا العاملين في الخطوط الأمامية”. وأضافت: “هناك ضغط كبير من أجل تخفيض النفقات في موازنتنا، مع الاستمرار في الوقت نفسه في الحفاظ على جميع الخدمات الأساسيّة وإيجاد طرق للابتكار. تدرك ’ريميني ستريت‘ أهميّة جودة خدمة العملاء، والتي لا تحقق وفوراتٍ كبيرة فحسب، بل وتمنحنا أيضاً المزيد من الوقت للتخطيط للمستقبل دون الضغط الذي يفرضه عليك الاضطرار إلى السير في أي ترقياتٍ يلزمك بها البائع”.

وبفضل الدعم الذي يقدمه فريق الخبراء في “ريميني ستريت”، تمكّن مجلس مقاطعة نوتنغهامشير من تقليل وإعادة نشر الموظفين المكرّسين للحسابات الدائنة من 20 شخصاً إلى سبعة أشخاص قادرين مع ذلك على تحقيق نسبة إنجاز لا تقل عن 96 في المائة في دفع فواتير المورّدين- حتى خلال جائحة “كوفيد-19”. كما يدير المجلس نظام أجور ورواتب لمتقاعدين يتراوح عددهم بين 35 ألفاً و38 ألفاً، ويدفع أيضاً رواتب موظفيه الذين يصل عددهم إلى سبعة آلاف موظف، وهي مهمة معقدة نظراً لاختلاف الطرق المعتمدة في دفع الرواتب. وتساعد خدمات الدعم الضريبية والقانونية والتنظيمية التي تقدمها “ريميني ستريت” في تأمين دفع مكافآت الأجور في وقتها، ولحظ التغييرات في جداول الضرائب، وعمليات تحديث النظام بأقل قدر ممكن من التعطّل.

وتدعم تطبيقات “إس إيه بيه” التي يستخدمها مجلس مقاطعة نوتنغهامشير أكثر من ستة آلاف مستخدم يعملون في تسعة مكاتب منتشرة في المقاطعة والعديد من المواقع المتنقلة، والآن في الآلاف من المنازل بسبب الجائحة. وتزود الشركة مجلس المقاطعة بانتظام بالمشورة والتوجيه بشأن الأثر المحتمل للتغييرات على تطبيقاته الأساسية من “إس إيه بيه” وتجري أيضاً التحديثات التصحيحية. وكان هذا الأمر يكلف في السابق أكثر من 100 ألف جنيه استرليني في السنة، حيث تعيّن مجلس المقاطعة جلب الموظفين خلال عطلة نهاية الأسبوع وإيقاف التطبيق عن العمل لاستكمال التحديث. ويخطط المجلس لإعادة تنظيم هيكيليته في نهاية الأمر ونقل تطبيقات “إس إيه بيه” إلى مركز بيانات “مايكروسوفت أزور” لضمان تكامل أكبر في البيانات بين الأنظمة الداخلية، والتأكد من أن الموظفين يحظون بوصولٍ متسق إلى المعلومات نفسها لإنجاز أعمالهم بشكل أكثر كفاءة.

الثقة في وجود شريك دعمٍ يُعوَّل عليه

يستفيد مجلس مقاطعة نوتنغهامشير، على غرار جميع عملاء “ريميني ستريت”، من نموذج دعم لبرمجيات المؤسسة على أعلى مستوى، بما في ذلك أوقات استجابة رائدة في القطاع لا تزيد عن 10 دقائق لجميع المشاكل الحرجة ذات الأولوية القصوى (الأولوية 1). كما خُصِّص للمجلس، كما هي الحال مع غيره من العملاء، مهندس دعم رئيسي يدعمه فريق من الخبراء التشغيليين والتقنيين الذي يتمتعون بخبرةٍ متوسّطها 15 عاماً في نظام البرمجيات المؤسسية الخاصة بالعملاء.

وصرح جيرار بروسار، نائب الرئيس التنفيذي والرئيس التنفيذي لشؤون العمليات في “ريميني ستريت”: “يثبت مجلس مقاطعة نوتنغهامشير أن بإمكان مؤسسات القطاع العام التي تواجه طلبات لتقليص النفقات بالتزامن مع الاستمرار فيي تقديم الخدمات الضرورية الانتقال إلى دعم الطرف الثالث كطريقة للحد من التعطل وإعادة توجيه الأموال”. وأضاف: “لقد برهنّا لمجلس المقاطعة أن الانتقال إلى تطبيقات ’البرمجيات كخدمة‘ السحابية ليست الطريق الوحيد المتاح أمام مؤسسات القطاع العام إذ تخطط لاستراتيجياتها المستقبلية في مجال تكنولوجيا المعلومات. إن مهمة ’ريميني ستريت‘ هي الدعم، ودورنا الوحيد هو مساعدة العملاء على التأكد من أن أنظمتهم المستقرة والضرورية للمهام الحرجة تعمل على أعلى مستويات الموثوقية والجهوزية”.

يمكنكم الاطلاع على المزيد من المعلومات حول نجاح مجلس مقاطعة نوتنغهامشير بالتعاون مع “ريميني ستريت”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock