مواطنون يشتكون من سوق عشوائي بحي بوسجور بالبيضاء و يطالبون الجهات الوصية بالتدخل للإنصاف.

متابعة أنيس بنلعربي الدار البيضاء.
أعربت ساكنة حي الراحة ببوسيجور و بالضبط زنقة النرجس المجاور لأرقى منطقة بالدار البيضاء قرب القطب المالي عن إستنكارها لما إعتبرته تغاضيا و إستهتارا من طرف الجهات الوصية لتركها باعة تترامى على الملك العمومي و إنشائها سوقا عشوائيا ما أدى الى ظهور سلوكات مشينة كالتحرش و الألفاظ النابية و الصياح و عرقلة السير و رمي مخلفات الأسماك و الخضروات في الشارع التي تضر الساكنة بروائحها الكريهة .
هذا و تسائلت الساكنة عن سر غياب رجال السلطات المحلية في تطبيق القانون و حماية المواطن مشددة على ضرورة التدخل العاجل لوضع حد لهذه الخروقات التي حولت حياتهم إلى جحيم لا يطاق..
ساكنة حي الراحة و بكل مسؤولية تعرب ان لها الحق في الدفاع على همومها بكل ما يخول لها قانون البلاد و تعليمات صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله و الذي كان دائما ينص على التعامل الإيجابي مع شكاية المواطنين …
مؤكدة إصرارها عدم التنازل في الدفاع عن مصالح ساكنتها و إستقرار أمن حيها و طمأنينة المواطنين كما ستقوم بتقديم شكاية للسيد وكيل جلالة الملك و عامل صاحب الجلالة على عمالة مقاطعات الحي الحسني في شأن هدا الموضوع إن بقي الوضع على ما هو عليه و قد توصلت الجريدة بنسخة منها موقعة من طرف السكان..
و أكد السكان المتضررون «أن الحالة المزرية التي صارت تعرفها المنطقة بفعل ظهور هذا السوق العشوائي باتت تشكل مصدر أرق يومي بالنسبة للساكنة و ذلك في غياب تحرك صارم للجهات المسؤولة».
أمام هذا المعطى المزري و اللامسؤول تلتمس الساكنة المتضررة تدخل عامل صاحب الجلالة بالمنطقة و بزيارة تفقدية للمنطقة قصد الوقوف على هذه التجاوزات و المعاناة اليومية لسكان الاقامات المجاورة و كذا من أجل وضع حدا لإحتلال الملك العام و الذي أضر كثيرا بجمالية و رونق الحي و أعطى صورة مشوهة خصوصا كما صرحت إحدى الجمعويات للجريدة : ” أن الحي يسمى بحي الراحة و المقام الجميل لكن افتقدنا كل ذلك جراء هذا العبث و اللامبالاة من طرف غرباء أبوا أن يخرقوا القوانين و حالة الطوارئ و يعملوا على إستحواذ الحي بعرباتهم و ينشئوا سويقة بالقوة و يعرضوا أصحاب الشقق لمضرة يومية من خلال الضجيج و الصراخ طيلة اليوم غير مبالين و ضاربين كل القوانين المنظمة عرض الحائط أمام أنظار السلطات المحلية في حين مناطق شعبية كان تدخل السلطات صارما في محاربة الباعة الجائلين و الأسواق العشوائية »





