اخبار وتوضيح من رئاسة المرصد حول مآل الشكايات بخصوص اغتصاب ارض امرأة سلالية

انعقد أول أمس ، السبت 20 مارس 2021 بتمارة، اجتماع اللجينة المكلفة من المكتب الوطني للمرصد للتدارس مع الأخ ميلود اسمين ، منسق المرصد بجهة الدارالبيضاء-سطات ، ومتتبع أنشطة المرصد بمختلف ربوع المملكة المغربية ، للتطورات الأخيرة بشأن مال مراسلات المرصد الموجهة إلى عمالة سطات ، المتعلقة بالتجاوزات والتواطؤات والتكتمات الساءدة بقيادة امزورة علاقة بملف اغتصاب اراضي جموع بترابها ؛
وقد قدم باميلود تقريرا مفصلا عن الجرجرة المقصودة ، المقرونة بقراءن تناورية وتواطءية ، والتي استمرت عدة شهور ، من طرف قاءد امزورة، سعيا إلى الالتفاف على التعليمات الواضحة والصريحة للسيد عامل إقليم سطات بشأن ضرورة الجواب السريع والدقيق على شكايات المرصد ، على غرار جميع الشكايات الاخرى الواردة على مصلحة الشكايات بالعمالة من طرف المشتكين .
وقد أكد با ميلود ، خلال هذا الاجتماع ، أن لا علاقة له تماما بما تم الترويج له مؤخرا بشأن انتقاد المرصد للسيد العامل بخصوص هذا الملف.
.
لذلك تود رءاسة المرصد أن توضح أن المرصد الوطني واع تمام الوعي أن الخلل الجسيم في التعامل مع شكاية المرصد لاسيما بشأن اغتصاب اراضي امراة سلالية متوفية بمزورة ، من طرف نائب اراضي الجموع ا.ب. – إضافة إلى تجاوزات لاقانونية اخرى- يرجع بالاساس إلى قاءد امزورة الذي أما انه فبرك أجوبة فضفاضة والتفافية على الشكاية الدقيقة للمرصد – مع تزكيتها وتمريرها من طرف المسؤول السابق على تدبير الشكايات بالعمالة ،بدون أدنى تمحيص – أو تعامل معها بتماطل مستفز دون القيام بالبحث المطلوب والجواب عليها ،استمر شهورا وشهورا لحد الان ؛
وان المرصد ليدرك تمام الإدراك أن انشغالات السيد العامل المتعددة قد لا تسعفه للاطلاع الدقيق على مناورات صناعة الأجوبة ” المشكوك” في مهنيتها وصدقيتها.
وكيفما كان الحال فإن اللقاء الصريح والتشاركي والمثمر الذي تم قبل أسابيع، بين السيد العامل والمرصديين ، باميلود وسويلم بوعمود ، قد مكن من تبصير السيد العامل بعدة أمور ذات الصلة بما يقع بمزورة , واننا لننتظر تحديد موعد للقاء مع السيد العامل بناءا على الطلب الذي تقدم به باميلود في الموضوع ؛
وأن المرصد سيتتبع عن كثب جواب قاءد مزورة على مراسلته ، علما أنه يتوفر على اثباتات جديدة حاسمة بشأن تجاوزات نائب اراضي الجموع ذات الصلة بالملف المطروح.
رئيس المرصد
عبدالمغيث لمعمري



