منوعات

هل سيكون ثمن علاج كورونا في متناول المرضى؟

ربما يكون السلاح الأقوى في مواجهة فيروس كورونا المستجد، أحد العقاقير التي يجري اختبارها في التجارب السريرية حاليا، نظرا لأن إنتاج اللقاح قد يستغرق عاما أو ربما أكثر.

ويقول اختصاصي تسعير الأدوية في جامعة ليفربول البريطانية أندور هيل، إن هناك معطيات تسهّل تقدير تكلفة الحد الأدنى لصناعة أدوية فيروس كورونا، في حال أثبت إحداها كفاءته.

واستعان هيل وزملاؤه باستراتيجية استخدموها في السابق مع علاج فيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)، والتهاب الكبد “سي”، لتقدير ثمن الأدوية المنتظرة.

وأشار هؤلاء إلى أن 8 من أصل 9 أدوية مرشحة لعلاج كورونا تبلغ تكلفها أقل من 1.5 دولار لكل شخص يوميا، وقد يصل ثمن علبة الدواء الكاملة إلى 30 دولارا.

وخلص الباحثون إلى أن جميع هذه الأدوية رخيصة من ناحية كلفة التصنيع.

لكن المجلة العلمية تقول إن هذه الأدوية ليست رخيصة دائما، إذ إن بعضها، خاصة تلك المخصصة لأمراض سابقة، تباع بأسعار قد تصل إلى 500 دولار.

وعادة ما تباع هذه الأدوية بأسعار رخيصة في دول مثل الهند وباكستان والولايات المتحدة، لكون حكومات هذه الدول تخفض تكاليف الدواء بشكل صارم.

وتخشى الصيدلانية ، جيسكا بيري التي تعمل منظمة “أطباء بلا حدود“، من ارتفاع أسعار علاجات فيروس كورونا بعد تقنينها، الأمر الذي يجعلها بعيدة عن متناول المرضى في البلدان الأكثر فقرا.

وقالت إن تقنين الأدوية بسبب ارتفاع الأسعار وقلة العرض قد يؤدي إلى استمرار أزمة فيروس كورونالفترة أطول.

وتساءلت: “ما الفائدة من من دواء منقذ للحياة وأنت لا تستطيع شراءه؟”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock