منوعات

رش الشوارع بالمطهرات ينفع لتصدي لفيروس كورونا؟ أم فقط لبث الارتياح والطمأنينة لدى السكان

عبر بعض مدن العالم تنتشر حملات التعقيم بالمطهرات التي انطلقت من الصين أولاً، وتظهر الفيديوهات والصور سيارات ترش الماء والكلور، ورجالاً مقنعين كأنهم أبطال قصص حروب الفضاء يرشون من مدافعهم مطهرات في كل مكان. فهل هذا مجدٍ؟

تثير هذه الحملات ردود فعل متباينة، أغلبها يرى عدم جدوى رش المعقمات والمطهرات في الهواء الطلق والأماكن المفتوحة، وإلى ذلك ذهب جوان ليون المتخصص في صحة البيئة من جامعة ايموري، حسبما نقل موقع ساينس العلمي الأمريكي، مبينا أن “ليس من الواضح إن كانت هذه الحملات تفيد حقاً في مقاومة كورونا، لاسيما أنّ المارة في الشوارع هذه الأيام يتجنبون لمس أي شيء، وبالتالي فالمرء لا يسير في الشارع لامسًا أو لاعقاً جذوع الأشجار وأعمدة النور!”
ونقل موقع العربية عن البروفيسور اللبناني المتخصص في الأمراض الجرثومية والمعدية جاك مخباط “أن عمليات الرشّ والتعقيم في الشوارع غير ضرورية لمواجهة فيروس كورونا، بل إنها قد تؤثّر سلباً أحياناً على البيئة، لأن مادة الكلور المُستخدمة تضرّ بالمزروعات والنباتات كما أن لها مضاعفات سلبية على صحة المواطنين وقد تزيد من خطر الإصابة بالربو لأنها تلوّث الهواء”.

ومضى المتخصص إلى القول: “لا يوجد دليل علمي يثبت أنّ المعقمات المنثورة في الهواء تقتل فيروسات كورونا المتطايرة في الهواء خاصة أن المعقمات نفسها تتطاير وتتلاشى قدرتها بسب الأشعة فوق البنفسجية حال انتشارها، لكن أشعة الشمس نفسها تدمر فيروس كورونا”.

وفي سياق متصل، نقل موقع فضائية الحرة الأمريكية عن ديدييه ليبليتييه، رئيس قسم علم البكتيريا في مستشفى جامعة “نانت” بفرنسا، وهو عضو في المجلس الأعلى للصحة العامة، قوله إن “الأمر لا يبدو فعالاً في الأماكن الخارجية للمدينة والشوارع والأرصفة.. لكن أعتقد أن السلطات تقوم بتطهير المدن في العديد من الدول، لبث الارتياح والطمأنينة لدى السكان”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock