غرفة الصناعة التقليدية بمراكش–آسفي تضع ملفات المهنيين والتحضير للجمعية العامة على طاولة النقاش

ميلودة جامعي
في إطار مواصلة تتبع تدبير شؤون قطاع الصناعة التقليدية وتعزيز عمل مؤسساته الجهوية، عقد المكتب المسير لغرفة الصناعة التقليدية لجهة مراكش–آسفي، يوم الاثنين 26 أكتوبر 2026، اجتماعه الدوري بمقر الغرفة بمدينة مراكش، برئاسة حسن شميس، رئيس الغرفة، وبحضور أعضاء المكتب المسير ومديرة المؤسسة.
وشكل هذا الاجتماع مناسبة للوقوف على حصيلة العمل المنجز خلال الفترة الفاصلة بين الاجتماعين، ومناقشة عدد من القضايا التنظيمية والتدبيرية المرتبطة بسير المؤسسة وبرامجها، في أفق مواصلة تنزيل الأنشطة المسطرة ومواكبة انتظارات الصناع التقليديين والصانعات التقليديات بمختلف أقاليم الجهة.
واستهل أعضاء المكتب أشغالهم بالاطلاع على التقرير المتعلق بالاجتماع السابق، قبل مناقشة تقرير أنشطة الغرفة خلال الفترة الماضية، بما يتيح تتبع مختلف المبادرات والبرامج المنجزة، والوقوف على مسار العمل المؤسساتي في خدمة قطاع الصناعة التقليدية.
كما حظيت الاستعدادات المتعلقة بعقد اجتماع الجمعية العامة العادية للغرفة، دورة أكتوبر 2026، بحيز من النقاش، باعتبارها محطة مؤسساتية لتدارس الملفات المطروحة ومواصلة التنسيق بشأن القضايا المرتبطة بتدبير القطاع على المستوى الجهوي.
ومن بين الملفات التي استأثرت باهتمام أعضاء المكتب المسير، موضوع التصديق على مكتسبات التجربة المهنية لفائدة الصانعات والصناع التقليديين بجهة مراكش–آسفي، وهو ورش يرتبط بتثمين الخبرات المتراكمة لدى المهنيين والاعتراف بمساراتهم المهنية، بما يعزز مكانة الحرف التقليدية ويحافظ على المهارات التي تشكل جزءاً من الهوية الاقتصادية والثقافية للجهة.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق الجهود الرامية إلى مواصلة تتبع برامج غرفة الصناعة التقليدية بمراكش–آسفي، وتعزيز التنسيق المؤسساتي بشأن القضايا التي تهم المهنيين، في قطاع يشكل رافعة اقتصادية واجتماعية مهمة، ويساهم في خلق فرص الشغل والحفاظ على الموروث الحرفي الذي تزخر به الجهة.
وتظل مواكبة الصناع التقليديين، وتثمين كفاءاتهم المهنية، وتطوير آليات الاعتراف بخبراتهم، من بين الرهانات المطروحة أمام المؤسسات المهنية، بما يضمن استمرارية الحرف التقليدية ويدعم قدرتها على التكيف مع التحولات الاقتصادية ومتطلبات السوق.



