صحة

القنيطرة.. وقفة احتجاجية للأطر الصحية بالمركز الصحي مولاي الحسن تنديداً بالاعتداء على طبيبة أثناء مزاولة عملها

مكتب القنيطرة/عزيز منوشي

شهد فضاء المركز الصحي مولاي الحسن بمدينة القنيطرة، اليوم الخميس، تنظيم وقفة احتجاجية شارك فيها عدد من الأطر الصحية، تعبيراً عن استنكارهم الشديد للاعتداء الذي تعرضت له طبيبة بالمؤسسة يوم أمس، من طرف شخص كان بحوزته سكين.

وحسب المعطيات المتوفرة، فقد استدعى الحادث تدخل عناصر الأمن الوطني، التي تمكنت من توقيف المشتبه فيه، في خطوة لقيت اهتماماً من طرف العاملين بالمؤسسة الصحية، الذين يطالبون بتوفير الحماية اللازمة للأطر الطبية والتمريضية أثناء أداء واجبهم المهني.

ورفع المحتجون شعارات تعبر عن رفضهم لكل أشكال العنف والاعتداء داخل المؤسسات الصحية، مؤكدين أن الطبيب والممرض وجميع العاملين بالقطاع الصحي يستحقون الحماية والاحترام، وأن سلامتهم شرط أساسي لضمان استمرارية تقديم الخدمات الصحية للمواطنين.

وفي المقابل، عبّر عدد من المشاركين عن استيائهم مما وصفوه بغياب الدعم المعنوي والتضامن من طرف إدارة المنطقة الصحية الإقليمية، معتبرين أن التعامل مع مثل هذه الحوادث لا ينبغي أن يقتصر على الصمت أو الاكتفاء بمراقبة الوضع، بل يستوجب اتخاذ موقف واضح ومساندة الطبيبة التي تعرضت للاعتداء.

وتطرح هذه الواقعة من جديد سؤال الحماية داخل المؤسسات الصحية، ومدى استعداد المسؤولين لتوفير بيئة عمل آمنة للأطر التي تواجه يومياً ضغوطاً مهنية وإنسانية كبيرة.

إن الاعتداء على الأطر الصحية ليس مجرد حادث عابر، بل سلوك خطير يمس كرامة العاملين وحق المواطنين في الاستفادة من خدمات صحية داخل مؤسسات يسودها الأمن والاستقرار.

ويبقى المطلوب اليوم اتخاذ إجراءات عملية لتعزيز الحماية الأمنية، ومواكبة الضحية نفسياً ومعنوياً، وفتح نقاش جدي حول مسؤولية الإدارة في الدفاع عن موظفيها والتضامن معهم عند تعرضهم للاعتداء.

فمن يحمي الأطر الصحية وهي تسهر على صحة المواطنين؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock