استخدام (الدرون) فوق سطوح العمارات اصبح ضروري في فترة الحجر الصحي

مراكش قرنوف محفوظ
يلاحظ اخيرا في بعض المدن الكبرى بالمغرب ارتفاع نسبة عدد المصابين بفيروس كورونا ،وذلك يرجع لعدة أسباب تخص اللامسؤولية للبعض،
نساء يجلسن جماعة فوق الاسطح يشربن ” اتاي والقهوة” يقوموا بإعداد انواع من المعجنات (الشباكية) واطفالهم يلعبن مع بعضهم ،
اما فئة الشباب المتهور المراهق، المدمن على المخدرات يواجه حالة نفسية مضطربة وقلقة، جراء التضييق الذي يفرضه عليهم الحجر المنزلي للوقاية من فيروس كورونا، حيث تشهد سطوح العمارات تجمعات كثيرة ، مجموعات شبابية، وجدت ضالتها في هذه الأماكن لتعاطي السموم، واختفائهم في إحدى زوايا وسط العمارات البعيدة عن أنظار رجال الأمن،
وفِي هذا السياق، نأكد أن سطوح العمارات أصبحت مرتعا لمتعاطي المخدرات،في فترة منع التجول ابتداء من الساعة السادسة مساءا ،
فنطلب من السلطات بالتدخل للعمل مع جمعيات الأحياء،لأنها هي التي تحتك مباشرة بشباب المنطقة وتعرف همومهم وانشغالاتهم”. نعلم جيدا أن الكثير من الشباب قد يقعون خلال مرحلة الحجر المنزلي، ضحية عصابات تبيع لهم المخدرات هدفها من ذلك الربح السريع واستغلال ملل وفراغ فئات تعيش حالة نفسية سيئة، تمليها المرحلة والظروف الاستثنائية، جراء تفشي وباء كورونا المستجد، مضيفا أن هؤلاء المروجين للمخدرات والحبوب المهلوسة، فاختلاطهم هو سبب مرض اسرهم الصغيرة وكل يوم نسمع إصابات جديدة في أحياء شعبية لسبب عدم احترام الإجراءات التي نصت عليها السلطات وكل واحد يوصل فيروس كورونا الى منزل أسرته ، فنطالب من السلطات إقفال كل ابواب السطوح في جميع العمارات والسكن المشترك في هذه الفترة وهذا هو دور سانديك والمطلوب من السلطات الأمنية استخدام “الدرون” في كل حي توجد بها عمارات سكنية مع تشديد العقوبات



