هبانوس علي عمار و الآخرون

هنا24- لندن المملكة المتحدة
بعد النجاح الباهر لشركة هبانوس الوطنية في انتاج السيگار الفاخر و التبغ الخام و بعد ان عكس الميزان التجاري حيث كان السيگار و التبغ يستورد بالعملة الصعبة اصبحت شركة هبانوس الوطنية التي تتوفر حاليا بمخازنها على أزيد من 28 مليار من السيگار الفاخر و التبغ الخام (حسب تقرير الخبير المكلف بإنجاز خبرة لتحديد الأضرار التي لحقت بشركة هبانوس الوطنية اذ صرحت الشركة المغربية للتبغ Société Marocaine des Tabacs انها لا توزع اي منتوج تحت اسم هبانوس و حددت الأضرار في 49 مليون درهم بصفة موقتة في اطار المنافسة الغير مشروعة لصالح هبانوس الوطنية ) و بعد ان أدخل الملف للمداولة و حينما اصبحت القضية جاهزة ، تفاجئت هبانوس الوطنية و قبل يومين من النطق بالحكم بتدخل إرادي من المحامي ادريس سيدون من هيئة البيضاء ضاربا بعرض الحائط القواعد القانونية المنظمة لمهنة المحامات و التي تحتم عليه و تجبره بإخبار زملائه المذكورة اسمائهم في القضية ، في إخلال بالأعراف و التقاليد المهنية.
و كما هو معروف فلا بد للنجاح من أعداء ، انبرى لمواجهتها شركتين كوبتين اذ حسب التصريحات في إطار الدعوى القضائية التي رفعتها هبانوس الوطنية في مواجهة الشركة المغربية للتبغ Stm صرحت هذه الاخيرة انها لا توزع علامة هبانوس حيث ينوب عن هبانوس الوطنية كل من الاستاذ نور الدين الرياحي و الاستاذ عبد اللطيف مشبال و الاستاذ محمد جلال و الذين تصدوا لجميع المحاولات البائسة للشركتين الكوبيتين و من معهما ، قلاقل هبانوس الوطنية لم تنته مع هذين الاخيرتين حيث بدأت بدعاوى و شكايات كيدية و تقاض بسوء نية، و الدليل على ذلك أنه كلما و صلت الدعوى مراحلها النهائية تتفاجئ هبانوس الوطنية بجواب دفاع الكوبيتين و من معهما كون المحامي لم يعد ينوب عنهم في الدعوى، حيث تكرر الأمر في عدة مكاتب و هيئات و آخرها و ليس أخيرها بهيئة مراكش حيث نتوفر على تأكيد الاستاذ المحمدي من ذات الهيئة أنه لم يعد ينوب عنهم في استغلال سافر للثغرات القانونية ، و كأنه تطويف لشركة وطنية أو ما يصطلح عليه بالترحيلة لدى الأشقاء المصريين ، تطويف لشركة وطنية كل ذنبها أنها حملت على عاتقها همّ الاستقلال الاقتصادي الوطني و توفير العملة الصعبة عن طريق صناعات يمكن إنشائها وطنيا و لم لا جلب العملة الصعبة عن طريق تصدير منتوج محلي ؟
مشاكل هبانوس الوطنية و قلاقلها مع الشركتين الكوبيتين و من معهما لم تنته عند هذا الحد ، فكلما انتصرت قضائيا في جميع الشكايات الكيدية و كلما انتصرت ميدانيا إذ تمكنت من استقطاب مئات الفلاحيين و تكوينهم و مدّهم بالآليات و التقنيات حيث تمكنو من زراعة مئات الهكتارات ، تبدأ المواجهة الخسيسة و بطرق أكثر خسة و ذلك باستقطاب مواقع لها سوابق في ضرب المصالح الوطنية و خدمة الأجندات الأجنبية ، و بعد المقالات التغليطية لموقع يسيره اجنبي عرفت بلده بمنافسة المغرب في استقطاب الاستثمارات السهلة التوطين خرجت الكوبيتين و من معهما بعد ان أغاظهم النجاح المستمر لهابانوس الوطنية و التي أثارت الفرع الأفريقي لرائدة رجال المال و الأعمال فوربس Forbes، خرجت في الموقع المعروف بابتزازه المسمى Le Desk ذات الموقع الذي سبق و صرح مؤسسه أنه في الإفلاس لعدم وجود قراء يدفعون مقابل قراءة مقالاته المدفوعة اصلا ، كما صرحت زوجته فاطمة الزهراء القادري٬ المديرة العامة لشركة “بولس ميديا” الناشرة لموقع لوديسك انها ستضطر لفتحه امام العموم لكنها لم تفعل و هي خبيرة الفتح القادمة من احدى الدواوير النائية بنواحي بني ملال إلى حانات و ملاهي العاصمتين الادارية و الاقتصادية حيث تعلمت ماذا تفتح و متى و اين تفتح لتستمر قصة الفتح بعد ان فتح عليها جمالها فتحا مبينا بتعرفها ذات ليلة ماجنة بزبون ليس كغيره بل كان العجوز المتصابي على عمار الذي لا يهمه ماضيها الأسود كما ماضيه و تبدأ قصة لعبها على وتر حقوق الانسان و دعم المثلية و الإفطار العلني و حيثما وجد دعم اجنبي ( مع احترامنا و دعمنا التام المطلق و اللامشروط للمبادئ الكونية لحقوق الانسان الغير القابلة للتجزيئ و تنديدنا و شجبنا لكل استغلال سافر و تجارة و استرزاق باسم هذه المبادئ السامية ما يسيئ لها ويضر بها اكثر مما ينفعها) ، و على الرغم من اعلان الموقع على الإفلاس من طرف مؤسسه الا انه لم يقفل الموقع المفلس و لا زال يدفع اجور إعلامييه الذين يبدو عليهم رغد العيش و الاجازات المفتوحة بأوروبا و دول العالم ، و قد لا نتسائل كثيرا من اين له هذا و كيف يدفع ، اذا حاولنا النظر جيدا لشبكات علاقته بالمنظمات و الجهات الأجنبية و التمويلات الخارجية و اذا نظرنا لماضيه الأسود ، حيث انه لم يكن بالصحافي الذي زج به قلمه السجن بقدر ما كان صحافي قادم لمهنة المتاعب من عالم النصب و التزوير في المحررات الرسمية حيث كان سجنه لا علاقة له بمقالات وقعها بل بتوقيعه أصولات تتبث تجميد أموال لصالح شركات اجنبية كي تستفيد من قروض بنكية مغربية ، بكل خيانة وغدر مستغلا النفوذ و الثقة التي منحها له منصبه كإطار بنكي ، و لتستمر حكايته بعد مغادرته السجن و حصوله على ديبلوم صحافة مشكوك فيه من مؤسسة يبدو انها وهمية حسب تقارير إعلامية ، و يستمر ابتزازه لشركائه و أقربائه و أصدقائه و أولياء نعمته و كل من أسس معهم جرائد او مواقع ، الابتزاز و ضرب المصالح الوطنية و المقالات المدفوعة بالعملة الصعبة ، هذه المرة لم تكتف بمحاولة التشهير بشركة هبانوس الوطنية في محاولة بائسة لابتزازها ، بل و تبخيس معرضها الوطني الاول افريقيا و الذي سبق الكوبيتين و من معهما محاولة ايقافه بشكاية عن طريق مكتب الاستاذ بلمليح بهيئة البيضاء ، حيث لم يبق لهم غير استعمال الموقع الرخيص لترويج فشل المعرض الذي أقيم بفندق Movempik و ليس Four Seasons كما روج المدعي صاحب المقال و الذي للإشارة هو صاحب مقالات تشهيرية عديدة بمواقع تشوب حولها شبهة الولاء للأجنبي ، كاتب المقال نقل تساؤلات الديبلوماسيين الكوبيين حول الشركة الوطنية لكنه لم يخبرنا كيف بلغت الى علمه و ما نوع العلاقة التي تجمعه بهيئة ديبلوماسية اجنبية ، كما تسائل كاتب المقال المدفوع على الموقع المدفوع عن سر تمويل المعرض الذي تقيمه شركة وطنية بتمويل عائلي و بدون قروض بنكية لكنه نسي ان يتسائل عن سر تمويل ولي نعمته ليس لماضيه الأسود و زوجته الغير المصون و لا لشبهات علاقتهم بالإعلام و المنظمات الأجنبية و الأجندات الخارجية التي تحمل يافطة حقوق الانسان ، و لكن ايضا لانه و بحسبة بسيطة لسلة المشتريات عبر الإنترنت بالمغرب ، و بحساب الفرنكفونيين منهم و بحساب من قد يهمه الدفع من اجل قراءة مقال مدفوع اصلا ، نجد ان الموقع محكوم عليه بالفشل ، و إذا كنا نعلم ان المؤسس خبير الابتزاز الصالونات المغلقة و زوجته خبيرة الليل و الغرف المظلمة ، ليسا بالغباء للوقوع في هكذا فخ كما انهما ليسا بالكرم الحاتمي و نبل الأخلاق كي يمولا من حر مالهما الذي جمعاه بطرق اقل ما يقال عنها بأنها مشبوهة موقعا لغايات نبيلة ، فلا يسعنا الا ان نعتبرها طريقة ابتدعاها في تطوير لأدواتهما التشهيرية و الابتزازية و التسولية ، كاتب المقال ايضا اشار لكون مقال موقع المال و الأعمال فوربس مدفوع الثمن و السفيه ينطق بما فيه و الإناء بما فيه ينضح.
مقالات ذات صلة :



