العيادات الطبية الخاصة تدق ناقوس الخطر بسبب تعرضها لأزمة مالية خانقة في زمن كوفيد 19.

في ظل توقف عجلة الإقتصاد الوطني والمجالات الحيوية بسبب وباء كورونا “كوفيد 19، وتأثرها مما أدى إلى توقف المداخيل المالية لعدد من القطاعات الأساسية وفي مقدمتها “المصحات الخاصة” التي أصبحت تعاني وضعيات مالية خانقة، إذ لم نقل تعيش ظروف مزرية بحكم إما توقفها الكلي أو الحزئي عن العمل، أو من خلال ضعف الموارد المالية للمواطنين مما يصعب عليهم اللجوء إلى العيادات الخاصة للتطبيب بجميع تخصصاتها سواء منها الأمراض المتعلقة بجهاز الجسم أو العقل.
ومن خلال التصريح الذي أدلى به لجريدة “مع الحدث” الدكتور “خالد أقزة” اخصائي الأمراض العقلية والنفسية وصاحب عيادة، قال بأن الفترة التي عرفت انتشار جائحة كورونا بالمغرب وتطبيق حالة الطوارئ الصحية العديد من العيادات عرفت تراجع كبير من حيث المداخيل وضعف الإقبال مما تسبب في أزمة مالية خانقة لمعظم العيادات، التي أصبحت تعيش وضعية مزرية يصعب عليها أداء واجبها الأطر العاملة معها والنفقات المتعلقة سواء بالكراء أو الماء والكهرباء ومصاريف أخرى.
ويضيف الدكتور “أقزة” بأنه في ظل هذه الأزمة التي يعيشها قطاع عيادات الطب الخاص وجب تدخل الدولة للتفكير في ايجاد حلول بديلة وسريعة للحد من هذه المعاناة التي لا قدر الله يمكن أن تساهم في تشريد عائلات عدد من الممرضين والعاملين والأجراء داخل العيادات، ويختم بأنه في هذه الظرفية التي تمر من بلادنا وجب تغليب مصلحة الوطن ولكن من الضروري مراعاة ظروف هذه الفئة التي تتحمل مسؤوليات عائلات وجب توفير لها حقها في العيش الكريم والتمتع بأبسط الحقوق أسوة بباقي مكونات المجتمع المغربي.



