حرق النفايات بجماعة أيت ملول ، خطر يهدد الصحة والبيئة

أصبحت ظاهرة حرق النفايات بجماعة أيت ملول مصدر قلق كبير للسكان، حيث تهدد صحة المواطنين وتلوث البيئة. في شكاية مفتوحة موجهة إلى السيد عامل عمالة إنزكان أيت ملول، طالب سكان الجماعة بالتدخل العاجل لوقف هذه الممارسات الخطيرة التي تنفذ بشكل متكرر في الشوارع والتجمعات السكنية وحتى بالقرب من المؤسسات التعليمية.
تشير الشكاية إلى أن حرق النفايات يؤدي إلى انبعاث أدخنة وغازات سامة، تؤثر سلبا على جودة الهواء وتشكل خطرا مباشرا على صحة السكان، خاصة الفئات الأكثر عرضة مثل الأطفال وكبار السن وأصحاب الأمراض التنفسية. وقد تم رصد حالات حرق بالقرب من المدارس، مما يعرض التلاميذ والأطر التربوية لمخاطر صحية كبيرة.
هذه الممارسات لا تعد فقط تهديدا للصحة العامة، بل أيضا انتهاكا للحق في بيئة سليمة، الذي يكفله الدستور المغربي والقوانين البيئية المعمول بها.
أكد سكان الجماعة في شكايتهم رفضهم للتهاون في تدبير النفايات، وطالبوا السلطات المحلية بإصدار تعليمات صارمة لوقف حرق النفايات، ومحاسبة الجهات المسؤولة عن هذه التجاوزات. كما طالبوا باتخاذ إجراءات عاجلة لحماية صحة المواطنين وضمان تدبير سليم للنفايات.
وحذر السكان من أن استمرار هذه الوضعية قد يدفعهم إلى اللجوء إلى أشكال احتجاجية أخرى، لإسماع صوتهم وإيصال قضيتهم إلى الجهات الوصية على المستويين الوطني والدولي.
كما أكد سكان أيت ملول على أهمية التدخل العاجل لوقف هذه الممارسات الخطيرة، التي تهدد صحتهم وتلوث بيئتهم. ودعوا السلطات إلى تحمل مسؤولياتها في حماية المواطنين والحفاظ على البيئة، مؤكدين أن الوقت قد حان لاتخاذ إجراءات حاسمة لإنهاء هذه المعاناة.
هذه الشكاية تعكس تزايد الوعي البيئي والصحي لدى سكان الجماعة، وتؤكد على ضرورة التحرك السريع لمواجهة التحديات البيئية التي تهدد مستقبل المنطقة وصحة سكانها.



